رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ممدوح جبر: 80% من المؤسسات الوطنية قائمة فعلياً داخل غزة| فيديو

الهدنه في غزة
الهدنه في غزة

أكد السفير ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني السابق، أن هناك دعماً دولياً وإقليمياً واسعاً لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وصولاً إلى مرحلة إنهاء الحرب والانتقال إلى تسوية سياسية شاملة تضمن استقرار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وأن زيارة رئيس جهاز المخابرات المصرية إلى تل أبيب أسفرت عن تطورات إيجابية ملموسة، مشيراً إلى أن وجود شخصيات دولية مؤثرة هناك، بتنسيق مباشر مع البيت الأبيض، يعكس رغبة حقيقية في تثبيت المرحلة الأولى من الهدنة والانتقال إلى المرحلة الثانية.

مؤشرات على مرحلة جديدة

وأشار السفير الفلسطيني السابق، في مداخلة عبر قناة الحدث، إلى أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة تحمل مؤشرات قوية على الدخول في مرحلة جديدة من التسوية، تشمل ملفات شديدة الحساسية مثل إدارة المعابر، وملف الأسرى، وترتيبات اليوم التالي للحرب، وأن القاهرة عادت من جولتها الأخيرة بأوراق ومقترحات تتيح دوراً أكبر للسلطة الوطنية الفلسطينية في التنسيق بين مختلف الأطراف، وهو ما يعزز فرص التوصل إلى اتفاق عملي يضمن استمرار الهدوء وبدء الإعمار.

وأكد ممدوح جبر، أن السلطة الوطنية الفلسطينية هي الجهة الوحيدة القادرة على إدارة قطاع غزة بعد الحرب، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي بات مقتنعاً بأنه لن يكون هناك حل نهائي بدون وجود دور رسمي فلسطيني، أن نحو 70 إلى 80% من مؤسسات السلطة الوطنية قائمة فعلياً داخل القطاع، باستثناء الأجهزة الأمنية، التي تعمل بشكل غير مباشر في بعض الملفات، مما يجعلها مؤهلة لتولي مهام إعادة التنظيم والإدارة بعد الهدنة.

توحيد الجهود الفلسطينية

وأضاف السفير ممدوح جبر، أن مصر تقود حالياً جهوداً مكثفة لجمع الفصائل الفلسطينية على طاولة واحدة، بهدف تحقيق المصالحة الوطنية وتشكيل حكومة تكنوقراط تدير المرحلة الانتقالية، وأن هناك بالفعل قائمة مبدئية تضم نحو 15 عضواً لبحث التشكيل الحكومي الجديد، موضحاً أن هذه الخطوة ستصبح فعالة فور الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، والتي ستتضمن آليات واضحة لتطبيق الأمن والاستقرار في غزة.

وأشار ممدوح جبر، إلى أن التنسيق بين السلطة الفلسطينية ومصر والأردن وقطر قائم ومتواصل، وأن هذه الاتصالات تهدف إلى ضمان نجاح ترتيبات اليوم التالي للهدنة، خصوصاً فيما يتعلق بإعادة الإعمار وتحقيق الازدهار الاقتصادي في القطاع، وأن الخطة المصرية – العربية – الإسلامية تشكل الأساس لمرحلة ما بعد الحرب، رغم وجود بعض التعديلات عليها، مؤكداً أنها تحظى بقبول واسع من الأطراف الدولية الفاعلة.

نحو قرار أممي لحفظ الاستقرار

وتحدث السفير الفلسطيني السابق، عن وجود مقترح بريطاني – فرنسي – أمريكي داخل مجلس الأمن لإقرار قوة دولية لحفظ الاستقرار في غزة، مشيراً إلى أن هذه القوة ستكون مساندة وليست محتلة، وستعمل تحت إشراف الأمم المتحدة لضمان سير العملية السلمية في مراحلها الثلاث، وأن وجود مراقبين دوليين من نحو 200 جندي داخل بعض المستوطنات الإسرائيلية يعطي مؤشراً إيجابياً على وجود نية دولية صادقة لدعم استقرار المنطقة ومنع تجدد الصراع.

السفير ممدوح جبر - دبلوماسي فلسطيني سابق 
السفير ممدوح جبر - دبلوماسي فلسطيني سابق 


واختتم السفير ممدوح جبر، حديثه بالتأكيد على أن مصر مصممة على إنجاح المراحل الثلاث من خطة التسوية، وأن القاهرة تتحرك برؤية واضحة لتأمين حل عادل وشامل يضمن أمن الفلسطينيين واستقرار المنطقة، مشدداً على أن نجاح الهدنة الحالية يمثل بوابة عبور نحو سلام دائم تدعمه الإرادة الدولية والعربية معاً، مشيدًا بالدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية والدول الخليجية في دعم جهود السلطة الوطنية الفلسطينية، سواء على المستوى السياسي أو المالي، مؤكداً أن الدعم العربي هو عنصر أساسي لنجاح أي خطة سلام قادمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء