رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البحوث الإسلامية يعقد اللقاء الـ 32 من فعاليات «معا لمواجهة الإلحاد».. غدا

معا لمواجهة الإلحاد
معا لمواجهة الإلحاد

يعقد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشَّريف، في التاسعة والنصف من مساء غد الخميس، اللقاء الثاني والثلاثين من فعاليات مبادرة “معا لمواجهة الإلحاد”.
يستضيف اللقاء الدكتور مصطفى حسن، الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهرعضو لجنة الإعجاز العِلمي بمجمع البحوث الإسلاميّة؛ في إطار الجهود المستمرة للأزهر الشريف بجميع قطاعاته تحت قيادة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر؛ للتصدي لظاهرة الإلحاد التي أصبحت تشكل خطر يهدد الهُويَّة الدِّينيَّة والقِيَم الأخلاقيَّة.

رابط المشاركة في مبادرة معا لمواجهة الإلحاد

يعقد اللقاء افتراضيا عبر منصة “تليجرام” تحت عنوان: «مظاهر الإعجاز العِلمي في حديث القرآن الكريم عن بعوضة فما فوقها». كما يمكن للراغبين في المشاركة باللقاء الدخول على الرابط.
وتسعى هذه اللقاءات إلى تقديم الدَّعم العِلمي والتوعوي لصدِّ الشُّبُهات التي تُروَّج بشكلٍ مكثَّفٍ عَبْر قنواتٍ ومواقعَ إلكترونيَّةٍ تعمل على نَشْر الإلحاد والانحلال الفِكري والأخلاقي.

وتُعقَد أسبوعيًّا بالتَّوازي مع برامجَ متنوِّعةٍ لتأهيل الوعَّاظ والواعظات وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لمواجهة هذا الفِكر المنحرِف، وبما يدعم التَّواصل الفعَّال مع الجمهور.

تأتي هذه اللقاءات تحت إشراف الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، والدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، ومتابعة الدكتورة إلهام شاهين، مساعد الأمين العام لشئون الواعظات.

وفي سياق مختلف، عقد مجمع البحوث الإسلامية بـالأزهر الشريف، اليوم الأربعاء، ندوةً تثقيفيَّةً للعاملين والعاملات في الخدمات المعاونة بالمجمع، تحت عنوان: (بصمة ضمير في ضوء أخلاق المهنة)، وذلك ضِمن مبادرة أطلقها المجمع بعنوان: (بصمة ضمير)، بحضور الدكتور محمد الجندي، الأمين العام للمجمع، والدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة، والدكتور خالد راتب، عضو الإدارة العامَّة للبحوث والتأليف والترجمة.

وأكَّد محمد الجندي أنَّ الإخلاص في العمل ومراقبة الله تعالى، في كلِّ صغيرة وكبيرة هما الأساس في أداء الأمانة، وأنَّ مَنْ يعمل بنيَّة صادقة يجعل اللهُ في عمله البركة والتوفيق، مشدِّدًا على ضرورة أن يكون الجميع على قلبٍ واحدٍ في خدمة هذا الصَّرح الأزهري العريق، انطلاقًا مِنْ روح الفريق الواحد.

وأشار إلى أنَّ مَن يقوم بعمله في صمتٍ وإتقانٍ هو جنديٌّ من جنود الخير؛ يترك بصمته في قلوب الناس قبل الأماكن، وأنَّ الله تعالى ينظر إلى صِدق النيَّة في العمل، لافتًا إلى أنَّ كل جهدٍ يُبذل هو عبادةٌ يُثاب صاحبها عليها متى أخلص النيَّة لله تعالى.

تأتي هذه النَّدوة في إطار اهتمام مجمع البحوث الإسلاميَّة برفع الوعي الأخلاقي والمِهْني لدى جميع العاملين، وترسيخ قِيَم الانتماء والإتقان في بيئة العمل الأزهري، ضِمن سلسلة مِنَ الفعاليَّات التي ينظِّمها المجمع لتعزيز ثقافة الضمير المِهْني لدى العاملين في إداراته المختلفة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء