قبل القمة الثلاثية.. تحالف الأعمال الهندي: زيارة بوتين للهند تشكل دفعة قوية
صرح سامي كوتواني، رئيس تحالف الأعمال الهندي، بأن الزيارة المرتقبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى الهند من شأنها أن تشكل دفعة قوية للتعاون الثلاثي بين «روسيا، والهند، والصين».
وقال رئيس تحالف الأعمال الهندي خلال مقابلته مع وكالة «ريا نوفوستي»: إن «هذا التعاون يتجاوز حدود التبادل التجاري التقليدي؛ ليشمل مجالات أوسع من الشراكة الاستراتيجية والتنمية المشتركة»، موضحًا أن الدول الثلاث «روسيا، والهند، والصين» تشكل اليوم فريقًا متعاونًا يسعى إلى بناء نظام عالمي أكثر توازنًا وعدلًا.
وأضاف رئيس تحالف الأعمال الهندي: أن «المرحلة الحالية لم تعد تقتصر على تعزيز التبادل التجاري فقط، بل باتت تتطلب التفكير في كيفية العمل المشترك؛ لخلق فرص أفضل لشعوب هذه الدول في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة» لافتًا أن الهدف الآن هو تأسيس منصة جديدة للتعاون تسهم في جعل العالم مكانًا أفضل، والعمل نحو بناء نظام متعدد الأقطاب يتيح لهذه القوى الثلاث الكبرى التفاعل والتكامل بشكل فعال.

لتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة
وأكد رئيس تحالف الأعمال الهندي: أن «التحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي لن تمنع هذه الدول من مواصلة العمل معًا على ترسيخ مفاهيم العولمة الإيجابية»، مضيفًا: «نحن نتحدث عن تحويل العولمة إلى واقع حقيقي يخدم مصالح الجميع، وتمتلك بلداننا الثلاث موارد هائلة وتكنولوجيا متقدمة وقوى عاملة مؤهلة، وعلينا أن نستثمر هذه المقومات بالشكل الأمثل؛ لتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة».
واختتم رئيس تحالف الأعمال الهندي تصريحاته، قائلًا: إن «زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الهند ستشكل محطة مهمة لتعزيز التعاون الثلاثي بين (موسكو، ونيودلهي، وبكين)»، معتبرًا أن هذه الخطوة ستدفع نحو مزيد من التنسيق في القضايا الاقتصادية والسياسية الإقليمية والدولية.
وفي وقت سابق، أعلن يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، يوم السبت الموافق 29 أغسطس 2025، أن فلاديمير بوتين يعتزم زيارة الهند في شهر ديسمبر المقبل من العام الجاري، فيما أكد رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، تطلعه إلى استقبال رئيس روسيا في نيودلهي خلال القمة المرتقبة بين الجانبين.
يُذكر أن، قادة الثلاث دول «فلاديمير بوتين، وناريندرا مودي، وشي جين بينج»، كان قد سبق لهم اللقاء من قبل في أكتوبر 2024 خلال قمة مجموعة «البريكس» التي عقدت في مدينة «قازان» الروسية، حيث تم التأكيد حينها على أهمية تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات العالمية وبناء نظام دولي أكثر توازنًا.