رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بتصعبوها علينا.. «التضامن» تماطل ذوي الإعاقة وسياراتهم عالقة في الميناء دون مبرر

ذوي الإعاقة
ذوي الإعاقة

وسط العاصمة الإدارية الجديدة التي تحمل معاني الجمال والنظافة والرقي، وبين الوزارات التي انتقلت حديثًا لتباشر أعمالها في المكاتب الحديثة، يتكدس المئات من ذوي الإعاقة أمام مقرات وزارتي الصحة والتضامن الاجتماعي، ويتساءلون عن حقوقهم المهدورة بين المكاتب الجديدة، بحثًا عن مخرج لظلم يتكرر يوميًا مع حالات جديدة.

شكاوى واستغاثات بلا استجابة

وتتوالى الشكاوى على مكاتب الوزارات المعنية، واستغاثات المواطنين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن الردود الرسمية غائبة، والتجاهل يزداد، وفئة ذوي الاحتياجات الخاصة وأهاليهم يشعرون بالتهميش، بينما تُهدر أموالهم في أوراق ومستندات لا تجد من يهتم بها أو يتابعها.

دفعت كل ما أملك لأحصل على حقي

وروى محمد جمال لموقع «إيجبتك» تفاصيل معاناته بعد أن استوفى جميع الإجراءات القانونية لاستلام سيارة المعاقين، ودفع كل ما يملك لتحقيق حلمه، إلا أن الميناء منعت صرف السيارات، واصفًا ذلك بـ“الظلم الكبير”.

وبدأت قصته حين حصل على كارت الخدمات المتكاملة وأجرى فحصًا طبيًا أثبت إعاقته، ليبدأ بعده في خطوات الحصول على السيارة المخصصة لذوي الإعاقة.

وبعد مرور عام ونصف، وجد نفسه مطالبًا بتجديد الكشف الطبي لاستلام السيارة، التي يدفع عنها 300 جنيه يوميًا كأرضية داخل الميناء. ولكن المفاجأة جاءت حين أظهرت نتيجة الكشف الطبي الجديد أنه مصاب بعمى ألوان، وبالتالي لا يحق له التجديد، ليتساءل: لماذا حصلت على الجواب في المرة الأولى إذا كنت غير مستحق؟.

تظلمات يومية واستغاثة بالرئيس

وفي الوقت نفسه، يتجمع المواطنون يوميًا أمام مكاتب التضامن الاجتماعي بالعاصمة الجديدة لتقديم شكاواهم، لكن دون جدوى.

وأكد أحد المحتجين أنهم حددوا أكثر من موعد مع المسؤولين عن صرف السيارات، إلا أنهم يُقابلون بالتجاهل في كل مرة، رغم قدومهم من محافظات بعيدة بحثًا عن حقهم المشروع.

وتستمر معاناة ذوي الإعاقة بين وعود حكومية لا تُنفذ وإجراءات معقدة تستغلهم ماديًا ومعنويًا، ويبقى السؤال مطروحًا: هل يجد ذوو الاحتياجات الخاصة من يسمع صوتهم ويعيد إليهم حقهم الضائع بين المكاتب والأوراق؟.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء