كيف يؤثر الهاتف على صحتك النفسية؟
الهواتف المحمولة أصبحت أقرب شئ لنا فهي لاتفارقنا في أي مكان وهو أمر يمكن أن يترك أثره السلبي على الصحة العامة، فتجد الكثير من النساء أنفسهن عالقات في دوامة من القلق والتوتر دون سبب واضح، بينما يكمن الجواب في أيديهن طوال الوقت «الهاتف»، وفي السطور التالية، نكشف كيف يسيطر الهاتف على حياتك من دون أن تدركي، وفقًا لما نشره موقع Your Tango.
كيف يؤثر الهاتف على صحتك النفسية؟
تشعري أنك متأخرة في الحياة: أن كثرة استخدام الهاتف بشكل مفرط قد يشعرك بالتأخر، فعندما تقارنين نفسك بالآخرين علي مواقع التواصل الاجتماعي، تتشكل في ذهنك حياة مثالية وناجحة لكنها وهمية، فهذا يزيد من إحباطك ويشعرك بالنقص.
شعورك بالملل في العلاقات: أن محاولة تقليد أو تغير ديناميكيات علاقاتك لمجرد ما تراها علي الإنترنت قد يخلق شعورا بالملل أو التقصير، لذلك ركزي على التواصل الحقيقي والإيجابي.
تواجهين صعوبة في التركيز:أن الاستخدام المفرط للهواتف الذكية قد تشتت الذهن، وتربك العقل ،ويؤثر سلبا على أدائك اليومي وحياتك، لذا تجنبي استخدام الهواتف لفترات طويلة.
القلق بشان المظهر: معايير الجمال علي وسائل التواصل الاجتماعي مضللة، كلها فلاتر وإضاءات تخفي الحقائق، لذا لا تنخدعي وراء الصورة المزيفة، وتذكري أن جمالك فريد من نوعه، ولا تقيسي وتقيمي ذاتك بمعايير الآخرين.
الشعور بالانفصال والوحدة: المقارنات المستمرة بحياة الآخرين علي مواقع التواصل الاجتماعي، قد يزبد شعورك بالوحدة، لذا خصصي وقت للتواصل مع الآخرين ، أو قراءة كتاب، أو تدوين المذكرات أو ممارسة الرياضة، فهذه الأشياء تلهيك عن التوتر وتسعد أوقاتك.
التأثير السلبي للهواتف

في شهر أبريل الماضي نشرت دراسة صادرة عن المعهد النرويجي للصحة العامة تحذر فيها من التأثير السلبي لاستخدام الهواتف المحمولة قبل النوم على جودة ومدة النوم، وأشارت الدراسة إلى أن التعرض للضوء الأزرق الصادر من جهاز التليفون المحمول، يؤثر على جودة النوم ويزيد من إحتمالية الأرق.
وشملت الدراسة 45,202 شابا تتراوح أعمارهم بين 18 و28 عاما، وبحثت في أنواع مختلفة من نشاط الشاشات وتأثيرها على النوم، مثل إستخدام وسائل التواصل الإجتماعى أو مشاهدة الأفلام أو القراءه على شاشة التليفون المحمول.
وعلى الرغم من أن الأبحاث السابقة أشارت في كثير من الأحيان إلى أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يسبب اضطرابا كبيرا في النوم، لكن نتائج الدراسة الحالية تشير إلى أن إستخدام الموبايل قبل النوم، بغض النظر عن النشاط المستخدم فيه، مثل مطالعة مواقع التواصل الاجتماعي، أو مشاهدة الأفلام، أوألعاب الفيديو، والاستماع إلى الموسيقى أو البودكاست أوالقراءة، لديها نفس النتيجة فيما يتعلق بالتأثير السلبى على النوم والأرق.

