رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الداخلية الفرنسية»: ضابطا أمن سيضمنان حماية ساركوزي في السجن

ساركوزي
ساركوزي

أكد وزير الداخلية الفرنسي، اليوم الأربعاء، أن ضابطي أمن سيضمنان حماية الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي أثناء قضائه عقوبة السجن في قضية مؤامرة جنائية تتعلق بليبيا بحسب ما أفادت به وكالة فرانس برس.

 

سجن ساركوزي

وسُجن الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي في باريس، بعد أن حكمت عليه محكمة بالسجن خمس سنوات؛ بتهمة التآمر الجنائي على خلفية مخطط للحصول على أموال لحملته الانتخابية من نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

 

اليوم الأول لساركوزي داخل السجن

وأفادت إذاعة قناة BFMTV الفرنسية نقلًا عن محامي ساركوزي؛ جان ميشيل دارو بأن الرئيس الفرنسي الأسبق "مارس الرياضة وبدأ كتابة كتابه"، موضحًا أنه وضع في زنزانة مساحتها تسعة أمتار مربعة، وأضاف المحامي: "هناك ضجيج مستمر".

وأشار المحامي إلى أن ساركوزي التقى زوجته كارلا بروني، مؤكدًا أن "اليوم الأول في السجن كان مروعًا، لكنه نجا منه".

ووضع ساركوزي، أمس الثلاثاء -الذي شغل منصب الرئيس الفرنسي بين عامي 2007 و2012- في سجن لا سانت بباريس لقضاء عقوبة بالسجن لمدة خمس سنوات في قضية تتعلق بتمويل ليبي لحملته الانتخابية عام 2007. 

التمويل الليبي لحملة ساركوزي

في 25 سبتمبر الماضي، أُدين بالتواطؤ في مؤامرة جنائية في قضية التمويل الليبي، لكنه بُرئ من تهم إخفاء اختلاس أموال عامة والفساد السلبي ومع ذلك، لم تُثبت المحكمة تمويل الحملة الانتخابية لعام 2007 تمويلاً غير قانوني.

في مايو 2012، قبل ثمانية أيام من الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، أفادت وكالة أنباء ميديابارت أن الزعيم الليبي معمر القذافي (1969-2011) خصص 50 مليون يورو لساركوزي لتغطية نفقات حملته الانتخابية. 

وكدليل على ذلك، نشرت الوكالة على موقعها الإلكتروني مرسوماً موقعاً من موسى كوسا، أمين اللجنة الشعبية العامة للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي في ليبيا، يمنح بموجبه الأموال.

يُعد الرئيس الفرنسي اليميني، الذي شغل منصب الرئاسة بين عامي 2007 و2012، أول رئيس سابق لدولة عضو في الاتحاد الأوروبي يقضي عقوبة بالسجن، وأول زعيم فرنسي بعد الحرب يُسجن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء