رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شعبة الذهب تكشف لـ"إيجيبتك" سر التراجع الحاد في الأسعار العالمية

سعر الذهب اليوم سعر
سعر الذهب اليوم سعر جرام الذهب

قال لطفي المنيب، نائب رئيس شعبة الذهب، إن التراجع الكبير في أسعار الذهب عالميًا خلال الأيام الماضية لم يكن مفاجئًا، مشيرًا إلى أن الزيادات الأخيرة التي شهدها المعدن الأصفر خلال الأسابيع السابقة كانت قائمة على تصريحات ومواقف سياسية مؤقتة صدرت عن الإدارة الأمريكية، وليست مبنية على عوامل اقتصادية أو مؤشرات أساسية ثابتة يصعب تغييرها.

وأضاف مسئول الشعبة في تصريحات خاصة لـ"إيجيبتك"، أن مجرد تراجع الولايات المتحدة عن تلك المواقف أو تعديلها انعكس مباشرة في حركة الأسعار، مؤكدًا أن «التراجع أمر وارد»، وأن السوق العالمية سريعة التأثر بأي تطورات سياسية أو اقتصادية مفاجئة، خاصة إذا صدرت عن قوى اقتصادية كبرى مثل الولايات المتحدة.

هبوط غير مسبوق للأوقية 

وأوضح المنيب أن أسعار الذهب العالمية انخفضت من 4380 دولارًا للأوقية إلى 4100 دولار، أي ما يعادل تراجعًا بنسبة نحو 8%، وهو ما وصفه بأنه «حدث غير متكرر»، لأن الموجات التصحيحية المعتادة عادة لا تتجاوز 0.5% إلى 1%.

وأشار إلى أن السوق المحلية في مصر مرتبط بالسعر العالمي لحظيًا، وبالتالي فإن أي تغير في البورصات الدولية ينعكس بشكل مباشر على الأسعار المحلية، مضيفًا أن تراجع الأسعار الحالي سببه المباشر تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أحدثت تحولًا في اتجاهات المستثمرين والمضاربين.

تقلبات حادة في السوق العالمية 

وبين نائب رئيس الشعبة أن مسار أسعار الذهب أصبح شديد الحساسية تجاه الأحداث السياسية الأمريكية، مستشهدًا بما حدث في بداية عام 2025 عند تولي ترامب الرئاسة، حيث قفزت الأوقية من 2600 دولار إلى 4300 دولار دون أن يكون هناك حرب عالمية أو أزمة اقتصادية كبيرة، بل فقط تغيّرات في الرؤى والسياسات الأمريكية التي أعادت توجيه حركة الأسواق.

وقال المنيب: «كل ما هو قائم على المواقف والتصريحات قابل للتغيير، وبالتالي لا يمكن التنبؤ بدقة بمسار الذهب في الفترات المقبلة، لأن الأسعار ترتبط بتطورات سياسية واقتصادية سريعة، وليست بمعادلات اقتصادية ثابتة».

وأكد أن توقع الاتجاه القادم لأسعار الذهب أصبح معقدًا، إذ تعتمد الحركة الحالية على مدى استمرار التقارب بين الولايات المتحدة والصين، موضحًا أنه إذا استمر هذا التقارب ونتج عنه اتفاق اقتصادي واضح، فمن المرجّح أن يتراجع الذهب أكثر خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن «السوق أشبه بسباق تتغير فيه السرعات حسب قوة الدفع، فعندما يصل السعر إلى رقم مستهدف يبدأ في  التباطؤ والثبات ثم يتراجع»، مضيفًا أن الهبوط الحالي من 4380 إلى 4100 دولار يمثل تصحيحًا حادًا واستثنائيًا يفوق أي موجة طبيعية، وهو ما يؤكد أن الذهب يتأثر بالعوامل والتصريحات السياسية أكثر من المؤشرات الاقتصادية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء