هجوم إرهابي أمام البرلمان في صربيا.. والرئيس يستعد لكلمة بعد قليل
أعلنت وكالة «ريا نوفوستي»، أن رئيس صربيا، ألكسندر فوسيتش، كشف عن وقوع هجوم إرهابي أمام مبنى البرلمان الصربي «سكوبشتينا»، صباح اليوم الأربعاء الموافق 22 أكتوبر 2025، ما أثار حالة من القلق في العاصمة «بلغراد».
وذكرت صحيفة «فيشرن نوفوستي» الصربية: أن «رجل أقدم على إطلاق النار أمام مبنى الجمعية الوطنية، مما أسفر عن إصابة شخص واحد تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث تمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على المهاجم في موقع الحادث، وقد تم التعرف عليه بالأحرف الأولى من اسمه (ف. أ)، بينما لم تُعلن السلطات بعد عن دوافعه أو خلفيات الهجوم».
اندلاع حريق وهجوم إرهابي في صربيا
وخلال مشاركته في اجتماع مخصص لعرض البرنامج الحكومي لدعم المناطق الريفية، اضطر الرئيس فوسيتش إلى مغادرة القاعة بشكل مفاجئ، قائلاً: «أعتذر عن مغادرة هذا التجمع الرائع؛ لكن السبب هو الهجوم الإرهابي الذي وقع أمام الجمعية الوطنية الصربية، وسأكرس وقتي اليوم لمتابعة هذا الحدث الخطير وما يترتب عليه».

وأفاد مكتب رئيس صربيا، بأن ألكسندر فوسيتش، سيلقي كلمة رسمية، اليوم الأربعاء، في تمام الساعة الـ1:00 ظهرًا التوقيت المحلي (الثانية بعد الظهر بتوقيت موسكو)؛ لتوضيح تفاصيل الحادث والإجراءات التي ستتخذها الحكومة.
وفي الوقت ذاته، اندلع حريق في إحدى الخيام التابعة لأنصار رئيس صربيا فوسيتش، والمقامة أمام مبنى البرلمان، حيث تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على النيران بعد فترة وجيزة، وأشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أن الحريق نتج عن انفجار أسطوانة غاز داخل الخيمة.
حتى لحظة صدور هذا التقرير، لم تصدر وزارة الداخلية الصربية بيانًا رسميًا بشأن الهجوم أو الحريق، فيما تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لتحديد ملابسات الحادثين والجهات المحتملة التي تقف وراءهما.
وفي وقت سابق، قال الرئيس صربيا، ألكسندر فوتشيتش، اليوم الأحد، إن اندلاع حرب كبرى بين جميع دول العالم بات مسألة وقت، حيث تتحرك جميع الدول وتجرى استعدادات ما قبل اندلاع الحرب العالمية الثالثة، مؤكدا أنه على الدول الاختيار لأي معسكر ستنضم خلال الحرب الأوكرانية، وذلك حسب ما ذكرته كرير الصربية.
وقصد رئيس صربيا، ألكسندر في حديثه الموجه للشعب الصربي، أنه مع اشتعال الصراع في مناطق متعددة حول العالم، وتتشابك الصراعات الكبرى من الشرق للغرب، فلابد أن تحدد الدول وجهتها سواء نحو المعسكر الشرقي، والذي المكون من الصين، وروسيا، وكوريا الشمالية، أم نحو المعسكر الغربي الذي تكون الولايات المتحدة الأمريكية على رأسه مع حلف الناتو العسكري، وبعض حلفاء الغرب حول العالم.