من أمام معبر رفح..
وفد دنماركي: لولا جهود مصر ما نجحت خطة السلام في غزة
ثمّن أعضاء وفد البرلمان دنماركي، الذين يزورون معبر رفح اليوم الأربعاء، الدور المهم الذي تلعبه الدولة المصرية في تقديم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، معبرين عن امتنانهم وتقديرهم الشديد لكل ما قامت به مصر لتوفير المساعدة الإنسانية للشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة.
وأكد أعضاء وفد البرلمان الدنماركي خلال زيارة لمعبر رفح اليوم الأربعاء، أن مصر دائما تكون مستعدة للقيام بدورها إذا أتيحت لها الفرصة، مشيدا بدور مصر المهم في الوساطة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مؤكدا أنه لولا جهود مصر ما كانت خطة السلام في غزة ستنجح، حيث ساعدت مصر على تسهيل التوصل إلى اتفاق وقف الحرب في غزة.
مصر تنقذ حياة المصابين الفلسطينين
كما أشاد أعضاء وفد البرلمان الدنماركي بعمليات الإخلاء الطبي للمصابين التي تقوم بها مصر، وتنقذ من خلالها حياة آلاف من الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن مصر تعد شريكا أساسيا في عملية تنفيذ مسار حل الدولتين، حيث يعيش كل من فلسطين وإسرائيل جنبًا إلى جنب بأمن وسلام.
محافظ شمال سيناء:معبر رفح مفتوح دائما
يذكر أن وفدا من البرلمان الدنماركى، زار اليوم معبر رفح من الجانب المصري برفقة محافظ شمال سيناء اللواء خالد مجاور .
واستعرض محافظ شمال سيناء اللواء خالد مجاور، جهود مصر في استقبال المصابين الفلسطنيين وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكدا أن معبر رفح مفتوح منذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث يتم استضافة 50 مصابا فلسطينا بشكل يومى ويرافقه شخص أو شخصين وذلك من ناحية الاحتياج الأخلاقي.
وأكد محافظ شمال سيناء للوفد البرلمان الدنماركى، أنه يتم إخلاء المصابين الفلسطينيين من قطاع غزة عبر معبر رفح، يتم محاولة الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات والتاريخ الطبي لهؤلاء المرضى، ومتابعتهم إلى نقطة التفتيش الإسرائيلية، وبعدها إلى البوابة من الناحية الفلسطينية، ثم يتابعون إلى البوابة من الناحية المصرية.
رعاية الأطفال الفلسطينيين
وأوضح محافظ شمال سيناء، أن الكشف الأمني عن المصابين الفلسطينيين يتم بسهولة، وفي غضون دقائق معدودة، موضحا أن مصر تبذل جهودا كبيرة فى استقبال الأطفال الفلسطينيين، وتتم رعايتهم بشكل كامل من خلال إعطائهم اللقاحات اللازمة، وعمل فحص طبي شامل لهم ولكل المصابين، بجانب المتابعة المستمرة لحالتهم الطبية.

