رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

واشنطن بوست: ترامب أعطى الضوء الأخضر للمخابرات الأمريكية ضد فنزويلا

الولايات المتحدة
الولايات المتحدة الأمريكية

أفادت صحيفة «واشنطن بوست» نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منح وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تفويضًا يسمح لها بتنفيذ «أعمال عدائية» ضد الحكومة الفنزويلية، يمكن أن تؤدي في نهاية المطاف إلى تغيير في النظام الحاكم هناك، دون أن يصدر أمرًا مباشرًا بالإطاحة بنظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأضافت «واشنطن بوست»، أن تفاصيل تعليمات ترامب تبقى مصنفة ضمن أعلى درجات السرية، غير أن شخصين مطلعين على مضمون الوثيقة التي وقعها الرئيس أوضحا أنها تمنح وكالة المخابرات الأمريكية صلاحيات واسعة؛ لاتخاذ إجراءات عدائية ضد حكومة فنزويلا، وضد تجار المخدرات المرتبطين بها، مشيرة إلى أن الوثيقة لا تنص صراحة على إسقاط مادورو؛ لكنها تسمح باتخاذ خطوات قد تنتهي بتحقيق هذا الهدف بشكل غير مباشر.

أمريكا تستعد لهجمات ضد فنزويلا 
أمريكا تستعد لهجمات ضد فنزويلا 

عمليات عسكرية أمريكية ضد فنزويلا 

ومن جانبها، أدانت الحكومة الفنزويلية تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التي أكد فيها منح وكالة المخابرات الأمريكية تفويضًا؛ لإجراء عمليات سرية تستهدف البلاد، ووصفت تلك التصريحات بأنها تمثل «انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، وتهديدًا واضحًا لسيادة فنزويلا واستقرارها».

وفي السياق ذاته، كانت صحيفة «الجارديان» قد نقلت عن مصادر، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» توفر معلومات استخباراتية تُستخدم في تنفيذ الغارات الجوية التي تستهدف سفنًا صغيرة في منطقة البحر الكاريبي، يُشتبه في قيامها بنقل شحنات من المخدرات القادمة من فنزويلا.

يذكر أن، الولايات المتحدة الأمريكية كثفت خلال الأسابيع الأخيرة، عملياتها العسكرية في البحر الكاريبي، حيث دمرت عدة قوارب بزعم تورطها في تهريب المخدرات، حيث أعلن الرئيس الكولومبي، جوستافو بيترو، في 16 سبتمبر الماضي، أن الجيش الأمريكي ارتكب «جريمة قتل وانتهاكًا للسيادة الكولومبية» عندما هاجم قارب صيد داخل المياه الإقليمية لبلاده، واصفًا الحادث بأنه «عمل عدواني غير مبرر».

وعقب هذه الواقعة، ردّ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بإعلان وقف جميع المساعدات والمدفوعات الأمريكية لكولومبيا، مطالبًا الرئيس جوستافو بيترو، بوقف إنتاج وتصدير المخدرات فورًا، مهددًا بأن «الولايات المتحدة ستتولى الأمر بنفسها إن لم تفعل كولومبيا ذلك».

وفي المقابل، نفى الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، بشدة اتهامات ترامب، مؤكدًا أن بلاده لا تشارك في تجارة المخدرات، وأن تلك الاتهامات محاولة لتبرير تصرفات أمريكية تنتهك القانون الدولي وتمس بسيادة الدول المستقلة في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء