خلف الحبتور يحكي موقف الشيخ زايد التاريخي في حرب أكتوبر
استعاد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور واحدة من أبرز المواقف المشرفة في التاريخ العربي المعاصر، وهي قرار الشيخ زايد عام 1973 بوقف تصدير النفط إلى الولايات المتحدة والدول التي ساندت العدوان على العرب خلال حرب أكتوبر.
وقال الحبتور في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "تاريخنا العربي يزخر بالمواقف العظيمة التي لا تُنسى، ومن أبرزها موقف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، حين اتخذ في عام 1973 قراراً تاريخياً بوقف تصدير النفط إلى الولايات المتحدة والدول التي ساندت العدوان على العرب أثناء حرب أكتوبر".
وأكد أن ذلك القرار لم يكن اقتصادياً بقدر ما كان موقفاً أخلاقياً وقومياً، ذاكراً: "ذلك القرار لم يكن اقتصادياً، بل كان موقفاً أخلاقياً وقومياً جريئاً عبّر عن إيمان الشيخ زايد العميق بأن الكرامة العربية أغلى من أي ثروة، حين قال كلمته الخالدة: «الدم العربي أغلى من النفط العربي»، بهذه العبارة كتب الشيخ زايد فصلاً جديداً في تاريخ العروبة والشهامة، وأثبت أن القيادة ليست في السلطة فقط، بل في المبدأ والموقف".
وأتبع: "أبوظبي كانت أول من بادر بقطع النفط، وتبعتها المملكة العربية السعودية بعد يومين، في موقفٍ وحد العرب وأرسل رسالةً إلى العالم بأن العروبة شرف ومسؤولية.
وأشار إلى أن هذا الموقف التاريخي وحد الصف العربي، وأرسل رسالة قوية إلى العالم عن معنى الكرامة والوحدة العربية موضحاً: "العبرة واضحة: حين نريد، نستطيع أن نصنع التغيير. وعروبتنا كانت وستبقى شرفاً ومسؤوليةً وقوةً لنا جميعاً، إذا تمسكنا بمبادئنا ووحدتنا وإرادتنا الحرة".
خلف الحبتور: أشعر في مصر أنني بين أهلي وإخواني
وفي سياق آخر، عبر رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن سعادته بقضاء رحلة قصيرة في مصر برفقة رجل الأعمال المصري حمدي بيك سليمان، مشيدًا بكرم الضيافة والأصالة المصرية التي وجدها.
وقال الحبتور في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "من أجمل الأيام التي أقضيها في جمهورية مصر العربية، تلك التي أكون فيها في رفقة الأخ العزيز الأستاذ المهندس حمدي بيك سليمان، رجل الأعمال المصري المعروف، وعائلته الكريمة".
وأكد أنه يشعر دائمًا في مصر وكأنه بين أهله وإخوانه، ذاكرًا: "سعدت اليوم بتناول طعام الغداء في منزل الأخ الغالي "بو طارق"، بيت يجمع بين الأصالة والكرم المصري الأصيل، وأشعر فيه دائمًا أنني بين أهلي وإخواني".