هل تجوز الصلاة على الكرسي بسبب المرض أو النسيان؟.. الإفتاء توضح
ورد إلي دار الإفتاء المصرية سؤال يقول، ما حكم الصلاة علي كرسي أو مقعد لأسباب مرضية حيث إنه من الممكن حدوث بعض النسيان ؟
وأجابت الدار في ردها، إن المقصود من أداء الصلاة هو القيام بها على وجه يدرك معه الإنسان أفعالها وأقوالها، موضحة أنه إذا كان المكلف يصلي قائما لكنه لا يدرك ما يفعله إلا إذا صلى جالسا، فإنه يعد في حكم من لا يستطيع القيام.
واستشهدت الدار بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:«صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ»،(رواه البخاري عن عمران بن حصين رضي الله عنه).
وأضافت الإفتاء أنه يجوز للمسلم أن يصلي على مقعد إذا كان الوقوف في الصلاة يفقده التركيز أو يجعله ينسى ما يفعله فيها، مشددة على أن الإسلام دين اليسر، وأن الله تعالى لا يكلف نفسًا إلا وسعها.
وفي نفس السياق، قال الشيخ أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الصلاة خلف إمام يتابع صوته من خلال الراديو أو التلفزيون غير صحيحة شرعًا، مؤكدًا أن شرط صحة صلاة الجماعة هو اتحاد المكان بين الإمام والمأموم، أي أن يكون المصلون في نطاق متصل بالمكان الذي يصلي فيه الإمام.وأوضح العوضي أن من الخطأ أن يظن البعض أن متابعة الإمام عبر البث المباشر تحقق الجماعة، لأن ذلك يفقد الصلاة أحد أهم شروطها وهو اتصال الصفوف، وأشار إلى أن الصلاة في هذه الحالة تعد صلاة منفردة وليست جماعة.
أوضح الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن صلاة المرأة في بيتها خلف صوت الإمام جائزة فقط إذا كان البيت ملاصقًا للمسجد ولا يوجد فاصل كبير، بحيث تستطيع متابعة الإمام بصوت واضح، وتحسب لها حينها صلاة جماعة.
أما إذا كانت المسافة بين بيتها والمسجد بعيدة أو لا يمكنها متابعة الإمام بدقة، فالصلاة في هذه الحالة لا تعد جماعة، ولا يجوز أداءها اعتمادًا على صوت الإمام عبر الإذاعة أو التلفزيون.

