رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استطلاع لرويترز: 59% من الأمريكيين يؤيدون الاعتراف بدولة فلسطينية

59% من الأمريكيين
59% من الأمريكيين يؤيدون الاعتراف بدولة فلسطينية

أظهر استطلاع جديد أجرته وكالة رويترز بالتعاون مع مؤسسة إبسوس، أن معظم الأمريكيين يؤيدون اعتراف الولايات المتحدة بـدولة فلسطينية.

وجاء الاستطلاع كمؤشر على أن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعارض لذلك لا يعكس توجهات الرأي العام في البلاد.

 

59% من الأمريكيين يؤيدون الاعتراف بدولة فلسطينية

 

وفقًا لنتائج الاستطلاع، فإن 59% من المشاركين أعربوا عن تأييدهم لاعتراف واشنطن رسميًا بدولة فلسطينية، مقابل 33% عارضوا الفكرة، بينما قال الباقون إنهم غير متأكدين أو رفضوا الإجابة.

<span style=
59% من الأمريكيين يؤيدون الاعتراف بدولة فلسطينية

وأوضحت النتائج أن 80% من الناخبين الديمقراطيين يدعمون الاعتراف بالدولة الفلسطينية، إلى جانب 41% من الجمهوريين، في حين أبدى 53% من الجمهوريين المؤيدين لترامب معارضتهم لهذه الخطوة.

ويأتي هذا التحول في المواقف العامة بالتزامن مع موجة اعترافات دولية متزايدة بالدولة الفلسطينية من قبل عدد من حلفاء الولايات المتحدة، من بينهم بريطانيا وكندا وفرنسا وأستراليا، الأمر الذي أثار غضبًا إسرائيليًا واسعًا. 

وتشير رويترز إلى أن هذه التطورات تأتي على خلفية عقود من الصراع الذي أعقب تأسيس إسرائيل عام 1948، وما نتج عنه من نزوح مئات الآلاف من الفلسطينيين.

وأضاف التقرير أن عمليات القصف الإسرائيلي المكثفة في أعقاب هجوم حركة حماس المفاجئ في أكتوبر 2023 أدت إلى تدمير مساحات واسعة من الأحياء الفلسطينية في قطاع غزة، ما ساهم في تزايد التعاطف الشعبي الأمريكي مع الفلسطينيين.

وفيما يتعلق بموقف الرأي العام من الحرب، أظهر الاستطلاع أن حوالي 60% من الأمريكيين يعتبرون أن رد إسرائيل في غزة كان مبالغًا فيه، في حين رأى 32% فقط عكس ذلك.

51% من المشاركين إن ترامب "يستحق إشادة كبيرة"

 

وعلى الرغم من الانتقادات الواسعة لسياساته، فقد أبدى الأمريكيون استعدادًا لمنح ترامب إشادة كبيرة في حال نجاحه في تحقيق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين. إذ قال 51% من المشاركين إن ترامب "يستحق إشادة كبيرة" إذا نجحت جهوده الدبلوماسية، بينما عارض هذا الرأي 42%.

ومن اللافت أن واحدًا فقط من كل 20 ديمقراطيًا يعبّر عن رضاه عن أداء ترامب الرئاسي عمومًا، إلا أن واحدًا من كل أربعة ديمقراطيين قال إنه سيُشيد بترامب في حال تحقق السلام فعليًا.

وتشير رويترز إلى أن فرص تحقيق هذا النجاح ما تزال بعيدة المنال، في ظل تصاعد العنف مجددًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما يهدد الهدنة التي دخلت أسبوعها الأول. 

وفي المقابل، كثّف الدبلوماسيون الأمريكيون جهودهم مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لإعادة خطة ترامب للسلام إلى مسارها الصحيح.

ولا تزال القضايا الجوهرية عالقة، بما في ذلك نزع سلاح حركة حماس، وانسحاب المزيد من القوات الإسرائيلية من غزة، وتحديد مستقبل الحكم والإدارة في القطاع، وهي ملفات يعتبرها مراقبون حاسمة لمصير الهدنة.

كما أظهر الاستطلاع أن نسبة تأييد ترامب لسياساته الخارجية شهدت ارتفاعًا طفيفًا، إذ بلغت 38% في الاستطلاع الأخير، مقارنةً بـ 33% في استطلاع أُجري مطلع الشهر الجاري قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار. 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء