نائب وزير الإسكان يتابع التوسعات المستقبلية لمحطة معالجة الصرف الصحي
تفقد الدكتور سيد إسماعيل، نائب وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، محطة معالجة الصرف الصحي بالجبل الأصفر بمرحلتيها الأولي والثانية وتوسعاتها.
وفي مستهل الجولة، اطَّلع نائب وزير الإسكان ومرافقوه، على عرض توضيحي من مسئولي شركة الصرف الصحي بالقاهرة الكبرى، لمنظومة الصرف الصحي بشرق النيل ونطاق خدمة الأحياء والمناطق المختلفة والتي تقدر حالياً بعدد 15 مليون نسمة، والمستهدف وصول نطاق الخدمة لعدد 17 مليون نسمة بحلول عام 2030، كما تم استعراض الخطط المقترحة لتوسعات محطات رفع الأميرية والقلج وعين شمس والسلام ومحطة معالجة الصرف الصحي بالبركة بطاقة 500 ألف م3/يوم وصولاً إلى محطة معالجة الصرف الصحي بالجبل الأصفر
وأكد الدكتور سيد إسماعيل، على التنسيق الدائم والمستمر بين الجهات التابعة للوزارة لتلبية مختلف الاحتياجات المطلوبة للمدن والمناطق الجديدة شرق النيل، كما ناقش الدكتور سيد إسماعيل، أثناء العرض التقديمي لشركة الصرف الصحي بالقاهرة، الخطط المقترحة لتوسعات محطة معالجة الجبل الأصفر بطاقة مليون م٣/يوم والحلول الفنية المقترحة لرفع كفاءة المرحلتين الأولى والثانية للمحطة، مؤكداً على ضرورة الوقوف على الحالة الفنية لمحطات الرفع وخطوط الطرد بمنظومة صرف شرق النيل والمستهدفات لزيادة نطاق الخدمة حتي عام 2040 وعام2050.
كما قدَّم مسئولو الجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي عرضاً توضيحياً لمكونات المرحلتين الأولى والثانية بمحطة معالجة الجبل الأصفر ومنظومة إدارة الحمأة بالمحطة وأنظمة التحكم والمراقبة وخطة رفع كفاءة كافة المكونات الكهروميكانيكية بالمحطة وصولاً للسيب النهائي طبقا للمواصفات والمعايير القياسية.
وأكد نائب وزير الإسكان، على أهمية التزام التحالف القائم على التشغيل والصيانة لمحطة معالجة الجبل الأصفر بالبرنامج الزمني لرفع كفاءة المهمات الكهروميكانيكية وتكثيف معدلات العمل، كما وجه بعمل دراسة متكاملة لاستغلال المسطحات بالمحطات العملاقة لتوليد الطاقة باستخدام الخلايا الشمسية.
ثم تفقد الدكتور سيد إسماعيل، ومرافقوه، مكونات المرحلتين الأولى والثانية لمحطة معالجة الصرف الصحي بالجبل الأصفر .
وأكد نائب الوزير على ضرورة اتباع إجراءات السلامة والصحة المهنية لكافة العاملين والزائرين للمحطة وتفعيل خطط الطوارئ، مشيراً إلى أهمية العمل المستمر على رفع كفاءة هواضم الحمأة لتوليد الطاقة بالمحطة، وضرورة الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة لتوفير استهلاك الطاقة الكهربية.