لبحث تثبيت هدنة غزة.. لقاء مرتقب بين فانس ونتنياهو في القدس المحتلة
لاتزال هدنة غزة محور رئيسي في المنطقة العربية؛ لذلك تحاول الدول الأربع التي تلعب دور الوساطة والضامنة لتنفيذ هذا الاتفاق «مصر، وقطر، والولايات المتحدة، وتركيا» بكافة مخابراتها الحفاظ على حماية سيادة الأراضي المحتلة، والمدنيين العزل الذي عانوا على مدار عاميين متتاليين وتحديدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي يوم السبت الموافق 7 أكتوبر 2023.
إذ حاول الكيان الإسرائيلي المحتل خلال الأيام الماضية خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بحجة تأخير المقاومة الفلسطينية «حماس» تسليم رفات الرهائن الأسرى الإسرائيليين؛ لذلك قبل تصاعد وتيرة الحرب داخل الأراضي المحتلة مرة أخرى، توجه رئيس المخابرات المصرية، اللواء حسن رشاد، أمس الثلاثاء؛ للقاء رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، لاستكمال هذه الهدنة دون خرق أو التسبب في عودة معاناة الفلسطينيين مرة أخرى.

ويترقب الجميع لقاء جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، اليوم الأربعاء الموافق 22 أكتوبر 2025، مع عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين، من بينهم بنيامين نتنياهو، في القدس الشرقية المحتلة؛ إذ يحث رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، على الدخول في مفاوضات حول القضايا العالقة في غزة بهدف التوصل إلى تسوية دائمة تُنهي الحرب مع الحركة الإسلامية «حماس» الفلسطينية.
رئيس المخابرات المصرية وصل تل أبيب
يذكر أن، مكتب بنيامين نتنياهو أعلن، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بحث مع رئيس المخابرات المصرية، اللواء حسن رشاد، دفع خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وذلك بعد وصوله إلى الأراضي المحتلة، اليوم الثلاثاء، إلى إسرائيل في زيارة رسمية لبحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة ، وملف «اليوم التالي للحرب»، إضافة إلى مناقشة الجهود الجارية لإعادة الرهائن وجثث القتلى.
ووفقًا لما نشرته صحيفة «يديعوت آحرونوت» الإسرائيلية، من المقرر أن يجري رئيس المخابرات المصرية، اللواء حسن رشاد، سلسلة من اللقاءات مع عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين.
من بين اللقاءات التي سيجريها اللواء رشاد، لقاء مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ديفيد زيني، ووزير الدفاع إسرائيل كاتس، لبحث سبل تثبيت الهدوء في القطاع واستئناف الاتصالات غير المباشرة مع الفصائل الفلسطينية.

كما سيجتمع رئيس المخابرات المصرية مع مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لبحث تنسيق الجهود المصرية–الأمريكية الرامية إلى دفع المسار السياسي وإطلاق ترتيبات ما بعد الحرب في غزة، في إطار الدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في الوساطة بين الأطراف المعنية.
وتأتي الزيارة في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها القاهرة لإعادة الهدوء إلى القطاع ومنع تجدد التصعيد العسكري، بعد أيام من التوترات الميدانية.
ومن المقرر أن يجري رئيس المخابرات المصرية خلال الزيارة مباحثات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين، تتناول سبل تثبيت التهدئة، واستئناف المفاوضات غير المباشرة بشأن تبادل الأسرى، إضافة إلى مناقشة الخطوات الإنسانية والإغاثية في غزة بالتنسيق مع الأطراف الدولية المعنية.
كما وصل جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إلى تل أبيب، منذ قليل، من أجل تثبيت هدنة وقف إطلاق النار في غزة؛ ليلحق بزملائه السابقين ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، برعاية رئيس البيت الأبيض، دونالد ترامب.
يذكر أن، ويتكوف، وكوشنر، قد وصلا منذ صباح اليوم الثلاثاء الموافق 21 أكتوبر 2025، في زيارة لإسرائيل وذلك في إطار البحث عن استمرار وقف إطلاق النار في غزة، لعقد عددا من اللقاءات مع المسؤولين الإسرائيليين.
وفي وقت سابق، أوضحت مراسلة «القاهرة الإخبارية»، أن ويتكوف وكوشنر سوف يبحثان الآلية الدولية بشأن مستوطنات غلاف غزة، بجانب مناقشة سبل نزع سلاح حركة حماس من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية من المفاوضات، موضحة أن الزيارة أيضا تتضمن مناقشة الوفد الأمريكي لآليات إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.