رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البث الإسرائيلية: توقعات بتصويت الكنيست على مشروع ضم الضفة الغربية

الكنيست الإسرائيلى
الكنيست الإسرائيلى

قالت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن هناك توقعات بتصويت  الكنيست الإسرائيلى خلال المناقشة التمهيدية على مشروع قانون لفرض سيادة  إسرائيل على ضفة الغربية، حسبما أفادت قناة “الجزيرة” فى نبأ عاجل.

ضم الضفة الغربية

وسعت دولة الاحتلال خلال الفترة الماضية إلى ضم أجزاء من الضفة الغربية، إلا أن الأمر وجه بمعارضة كبيرة من عدد من الدول، وأمس الثلاثاء طالب 46 نائبًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ الأمريكي، الرئيس دونالد ترامب بتعزيز معارضته لضم إسرائيل أجزاءً من الضفة الغربية المحتلة.

خطة ضم الضفة الغربية

بدأت بواكير الخطط الإسرائيلية لتغيير الوضع السياسي بصفة نهائية في الضفة الغربية، فقد أصدر "زيني أمر" رئيس جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" المعين حديثًا أمرًا بمنع تداول اسم الضفة الغربية في المخاطبات الرسمية بين قادة الجهاز، مفضلاً استخدام الاسم التوراتي القديم "يهودا والسامرة" في مكاتبات جهاز الشاباك.

قرار رئيس الشاباك سبقته مقدمات كثيرة واضحة تشي بنية الائتلاف الحاكم المضي قدمًا في تنفيذ مخططاته الاستعمارية بالاستيلاء الكامل على الضفة الغربية. ففي يوليو 2025 صادق الكنيست على مقترح يدعو الحكومة إلى فرض سيادتها الكاملة على كافة أراضي الضفة الغربية وغور الأردن باعتبارهما أراضٍ إسرائيلية.

المقترح حاز على أغلبية لم تحظ بها الحكومة نفسها؛ إذ دعمه حوالي 71 عضوًا من أعضاء الكنيست، منهم أعضاء حزب الليكود وباقي الأحزاب اليمينية المتطرفة، وأيضًا نواب ممثلون عن أحزاب المعارضة.

وفي إطار ذلك قامت وزارة الدفاع الإسرائيلية في أغسطس 2025 بإعطاء الضوء الأخضر وموافقتها على الخطة "إي 1" الاستيطانية، والتي تهدف إلى بناء أكثر من 3,400 وحدة سكنية ما بين القدس ومستوطنة "معاليه أدوميم" في الضفة الغربية.

وتأتي أهمية تلك الخطة لكونها تشكل فصلًا تامًا ما بين شمال الضفة وجنوبها، الأمر الذي سيدمر أي فرصة مستقبلية لقيام الدولة الفلسطينية سواء كانت عاصمتها القدس أو رام الله، ولقي هذا المشروع ترحيبًا واسعًا من الأوساط اليمينية الإسرائيلية التي رأت أن هذه الخطة ستجهض أي محاولة لبناء دولة فلسطينية.

بناء الجدار العازل:

 بعد الانتفاضة الفلسطينية عام 2000 وتسارع وتيرة الهجمات الفدائية الفلسطينية داخل العمق الإسرائيلي سارعت تل أبيب إلى بناء جدار عازل بينها وبين الضفة الغربية، لكن المثير في الأمر أن الجدار لم يتماشى مع حدود ما قبل 5 يونيو 1967؛ إذ تم زحزحة الجدار ليقع داخل أراضٍ من الضفة الغربية، فـ85% من الجدار يقع داخل أراضٍ بالضفة، الأمر الذي أدى إلى عزل 10% من مساحة الضفة وإلحاقها بإسرائيل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء