رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«مودة».. برنامج وطني لتعزيز الأسرة المصرية وبناء جيل مستقر

أرشيفية
أرشيفية

خلف أبواب المنازل يوجد الكثير من المشاكل والأزمات التي يواجهها كل الآباء والأمهات، وقد طرقت وزارة التضامن هذه الأبواب لإنقاذ الشباب والفتيات المقبلين على الزواج بالتصدي للمشاكل التي من المتوقع أن يشهدوها في المستقبل.

وأطلقت وزارة التضامن الاجتماعي البرنامج القومي "مودة" للحفاظ على كيان الأسرة المصرية، تنفيذًا لتكليفات  رئيس الجمهورية خلال المؤتمر الوطني السادس للشباب بجامعة القاهرة في يوليو 2018، وبهدف إعداد وتأهيل الشباب والفتيات المقبلين على الزواج وتزويدهم بالمعارف والمهارات التي تساعدهم على بناء أسر مستقرة ومتماسكة تسهم في دعم قيم المجتمع المصري وتعزيز تماسكه الاجتماعي.

 

مودة ..لتعزيز قيم الاسر المصرية

يسعى البرنامج إلى أن يظل أحد أهم البرامج الوطنية الهادفة إلى تعزيز قيم الأسرة المصرية والحفاظ على كيانها، وتأهيل الأجيال القادمة لبناء أسر مستقرة وسعيدة، متجاوزًا حدود تقديم النصائح إلى بناء وعي مجتمعي بأهمية الأسرة وقدرتها على مواجهة التحديات.

ويتكامل برنامج "مودة" مع رؤية مصر 2030 وبرنامج الحكومة المصرية في تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بجودة حياة المواطنين عبر التركيز على بناء أسرة قوية وصحية.

وينفذ البرنامج 15 مبادرة تدريبية مختلفة على مستوى الجمهورية، تستهدف فئات متعددة من الشباب من عمر 18 إلى 35 عامًا، وترتكز على ثلاثة محاور أساسية تشمل الجوانب الاجتماعية والنفسية، والجانب الشرعي، إلى جانب محور الصحة الإنجابية والجنسية في الحياة الزوجية.

منصة مودة للخدمات المجانية 

كما أطلق البرنامج منصة "مودة" الرقمية للتعلم عن بُعد في ديسمبر 2019، والتي أتاحها رئيس الجمهورية ليستفيد منها حتى الآن نحو 5.2 مليون مواطن، وتقدم محتوى تعليميًا وتفاعليًا للتأهيل الأسري.

 ويمكن للشباب والفتيات التسجيل للتدريب عبر المنصة الإلكترونية www.mawadda-eg.com أو التوجه إلى مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات للمشاركة في التدريبات المباشرة، بالإضافة إلى إمكانية تلقي خدمة المشورة الأسرية من خلال خدمة "اسأل مودة" عبر الموقع ذاته، حيث يتم الرد خلال 48 ساعة من قبل مجموعة من الخبراء والمتخصصين.

ويهدف البرنامج إلى مساعدة الشباب والفتيات على تطوير المهارات الشخصية والاجتماعية اللازمة لتكوين كيان أسري إيجابي وسليم يسهم في بناء المجتمع، مع تعزيز الوعي بقيم الزواج الصحيح، وطرق اختيار شريك الحياة، والتعامل مع المشكلات الأسرية بأساليب علمية، ومناهضة العنف الأسري، وترسيخ مفاهيم التربية الإيجابية للأبناء، إلى جانب الوعي الصحي وطرق تنظيم الأسرة والحقوق والواجبات الشرعية للزوجين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء