رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السلام يُشترى بالمال.. عضو بالكنيست يفضح سياسة نتنياهو التي أدت لـ7 أكتوبر

إيجبتكِ

هاجم عوديد فورر، رئيس كتلة حزب إسرائيل بيتنا، وهو الحزب الذي يرأسه وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفخيدور ليبرمان،  بنيامين نتنياهو واستراتيجيته ضد حركة حماس ومحاولة هروبه من لجنة تحقيق عن 7 أكتوبر. 

وقال فورر إن "نتنياهو يخشى تحقيقًا حقيقيًا وينشغل بالتمارين لاختيار المحققين".

لن يتمكن نتنياهو من التهرب من الحقيقة

 وأضاف فورر: "لن يتمكن نتنياهو من التهرب من الحقيقة، فهو لسنوات طويلة رعى حماس، وزودها بالأموال، ومنع الاغتيالات، وأوجد مفهومًا مفاده أن السلام يمكن شراؤه بالمال، إن الحد الأدنى الذي يستحقه المواطنون الإسرائيليون بعد أكبر كارثة حلت باليهود منذ الهولوكوست هو لجنة تحقيق حكومية".

كما علق تساحي هنجبي، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، على قرار إقالته من منصبه الذي أصدره نتنياهو، قائلًا: إنه «يجب إجراء تحقيق شامل في الفشل الذريع الذي وقع في 7 أكتوبر2025»، وفقًا لما ذكرته قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل.

وأفادت صحيفة «يسرائيل هيوم»، بأن أسباب عزل مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، جاءت لمعارضته احتلال غزة وشن الهجوم على دولة قطر العربية.
كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، عن أسباب إقالة رئيس مجلس الأمن القومي، تساحي هنجبي إذ أصبح في طريقه إلى الرحيل، بعد معارضته احتلال مدينة غزة، التي أصرت عليها حكومة نتنياهو وأطلقت عملية "عربات جدعون 2، كما أيد اتفاق جزئي مع حماس.

عارض الهجوم على قطر

 ويأتي السبب الثالث الذي أدى إلى الإطاحة برئيس مجلس ألأمن القومي، هو أن هنجبي عارض الهجوم على قطر، وقيام تل أبيب بقصف قيادات حماس في العاصمة القطرية الدوحة. 

وأوضحت الصحيفة، أن وزراء في حكومة نتنياهو لاحظوا ذلك، وقدّروا أن وقته محدود ولن يستمر، كما لم ينضم إلى زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأخيرة إلى واشنطن، وذلك قبل صدور قرار إقالته.

 في الواقع، كانت هذه إقالةً مبنيةً على خلافات في الرأي مع رئيس الوزراء بشأن إدارة الحرب - وقد أعلن نغبي نفسه، وليس مكتب نتنياهو، عن إقالته. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء