3 أسباب وراء تصعيد نتنياهو في غزة بعد اتفاق شرم الشيخ| خاص
قال الدكتور سهيل دياب، الخبير في الشأن الإسرائيلي، إن هناك 3 دلالات وأسباب لعودة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للتصعيد في غزة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة وعقب توقيع اتفاق شرم الشيخ.
وأضاف “دياب”، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن الدلالة الأولى أن نتنياهو يُعبر عن رأيه بأنه غير مستعجل في الانتقال للمرحلة الثانية ويُريد إطالة المرحلة الأولى قدر الإمكان بحجج مختلفة بما في ذلك قضية الجثامين الإسرائيليين، موضحًا أنه سيجد دائما الذريعة المناسبة لإطالة المرحلة الأولى قدر الإمكان وعدم الانتقال للمرحلة الثانية لأنه لا يريد استحقاقات المرحلة الثانية والثالثة قبيل الانتخابات الإسرائيلية القادمة لكي يستطيع نتنياهو تشكيل الحكومة مرة أخرى وهذا يتعارض مع الرؤية الأمريكية التي تريد الاستعجال بموضوع الانتقال إلى المرحلة الثانية لأسباب وحاجات داخلية أمريكية سواء في المجتمع الأمريكي أو داخل الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة الأمريكية خاصة قبل انتخابات التجديد النصفي في الكونجرس.

انتخابات إسرائيل القادمة
وتابع: "الدلالة الثانية تتعلق بعقد مؤتمر لحزب الليكود في شهر نوفمبر المقبل لانتخاب مرشح لخوض انتخابات رئاسة الوزراء ويظهر من خلال التسريبات أن نتنياهو يتحضر لإمكانية تقريب الانتخابات وإجرائها في مايو 2026 بدلًا من أكتوبر 2026 الموعد الرسمي للانتخابات ولذلك يُريد نتنياهو أن يبدأ حملته بإظهار القوة وتحت النار في غزة لجذب القاعدة اليمينية المتطرفة".
وذكر الخبير في الشأن الإسرائيلي، أن الدلالة الثالثة برأيي محاولة نتنياهو، لإعادة حالة التناسب بين الجانب الأمني والجانب السياسي والتي طالما شهدت في العامين الأخيرين نقاشات حادة واختلافات كبيرة بوجهات النظر وهذه كانت مناسبة لعودة التفاهمات بين الجانبين.
اتفاق غزة لن ينهار
وردًا على سؤال هل ينهار الاتفاق، قال "دياب"، إن الاتفاق لن ينهار لعدة أسباب ومنها رغبة أمريكا في استكمال تنفيذ وقف إطلاق النار ولكن حالة التوتر أو ما يسمى إسرائيل المتوترة ستبقى قائمة حتى انتهاء الانتخابات الإسرائيلية على الاقل بعد ذلك نرى كيف ستتطور الأمور وهل ينتقل نموذج الحالة اللبنانية إلى غزة وبالتأكيد هذا هو الخط العريض الأساسي بنقل السيناريو اللبناني إلى سيناريو قطاع غزة وهذا الأمر بات واضحا فنحن أمام 47 خرقًا رسميًا حتى الآن بالإضافة إلى 100 خرقًا التي كانت في الـ 24 ساعة الأخيرة يعني نتحدث عن حوالي 150 خرق لوقف إطلاق النار.


