لجنة إغاثة غزة تكشف تفاصيل جديدة عن المساعدات والمخيمات الجديدة| فيديو
كشف محمد منصور، المتحدث الإعلامي للجنة المصرية لإغاثة أهل غزة، عن آخر التطورات الإنسانية داخل القطاع، مؤكدًا أن مصر تواصل تقديم الدعم الكامل للشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشها منذ شهور، مشيدًا بالدور الكبير للقيادة المصرية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يقف بثبات إلى جانب الحق الفلسطيني، رافضًا كل محاولات التهجير أو النيل من وحدة الأراضي الفلسطينية.
مصر .. الحضن الدافئ لغزة
قال محمد منصور، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة النهار، إن القيادة المصرية كانت ولا تزال الحضن الدافئ لفلسطين وأهلها، مؤكدًا أن مصر قدمت ما هو أكثر من الغذاء والدواء والمأوى، إذ قدمت رسالة إنسانية عظيمة للعالم كله مفادها أن “الدم واحد والمصير واحد"، قائًلا: “تحياتي للقيادة المصرية، قيادةً وشعبًا، التي لم تتخلّ عن غزة لحظة واحدة، بل كانت دائمًا حاضرة بالعطاء والمواقف الشجاعة”.
وكشف محمد منصور، أن اللجنة المصرية تنتظر حاليًا وصول 103 شاحنات إغاثة، ضمن قافلة تحمل رسالة أمل وسلام من القيادة المصرية إلى أهالي القطاع، وأن اللجنة تواصل عملها ليلًا ونهارًا دون انقطاع، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي، قائلًا: “اللجنة المصرية لم تترك غزة يومًا، بل تعمل بكل ما تملك من إمكانات لتعزيز صمود أهلها، وهو ما يعكس جوهر السياسة المصرية التي تضع الإنسان في المقام الأول.”
موقف السيسي .. درس في الإنسانية
وتابع محمد منصور، مؤكدًا أن كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي حول رفض التهجير ستظل خالدة في الذاكرة، قائلًا: “ما قاله الرئيس السيسي سيُدرّس في المدارس والجامعات، فقد منع التهجير وقالها بوضوح: فلسطين للفلسطينيين، وهذا الموقف سيسجله التاريخ بحروف من نور"، وأن هذا الموقف لم يكن مجرد تصريح سياسي، بل قرار سيادي وإنساني أعاد التوازن للمنطقة وأكد للعالم أن مصر لن تسمح بتهجير الفلسطينيين تحت أي ذريعة.
وأوضح محمد منصور،أن اللجنة المصرية تعمل حاليًا على إنشاء أربعة مخيمات جديدة تحمل الأرقام (11 و12 و13 و14)، تقع في شمال قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه المخيمات تمثل رسالة قوية ضد التهجير وتؤكد على حق الفلسطينيين في البقاء على أرضهم، وأن أحد المخيمات في شمال غرب مدينة غزة يمتد على مساحة 120 دونمًا، ويستوعب نحو 2000 عائلة فلسطينية، مشيرًا إلى أن هذه المخيمات مزودة بالخيام والأغطية والطرود الصحية والغذائية، إضافة إلى مدارس ومستشفيات ميدانية ومخابز وآبار مياه بديلة بعد تدمير البنية التحتية داخل القطاع.
إنقاذ النازحين من شاطئ البحر
وردًا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول جهود نقل النازحين المقيمين على شاطئ بحر غزة، أوضح محمد منصور، أن اللجنة المصرية قامت بإجلاء عشرات الأسر التي كانت تفترش الشاطئ، بعد أن تسببت موجات المد والجزر في استشهاد عشرة أشخاص نتيجة دخول المياه إلى خيامهم، وأن اللجنة نقلت تلك العائلات إلى المخيمات المصرية الآمنة ووفرت لهم كافة المستلزمات الأساسية من أغطية ومواد غذائية وصحية، مؤكدًا أن فرق العمل الميداني المصري تعمل على مدار الساعة لتأمين حياة النازحين في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها.
وكشف محمد منصور، أن اللجنة وضعت خطة طوارئ عاجلة استعدادًا لفصل الشتاء، خاصة مع توقعات بتدهور الأوضاع الإنسانية داخل القطاع بسبب البرد والأمطار ونقص المرافق، وأن اللجنة تعقد اجتماعات متواصلة لمتابعة المستجدات وتنسيق عمليات الإغاثة، مضيفًا أن هناك خطة لإجلاء العائلات المقيمة على طريق صلاح الدين والمناطق المكشوفة التي تشكل خطرًا على حياتهم، مؤكدًا أن “اللجنة ستواصل عملها مهما كانت التحديات، لأن إنقاذ الأرواح أولوية مطلقة.”

مصر وحدها تقدم المساعدات
وفي ختام حديثه، شدد المتحدث الإعلامي للجنة المصرية، على أن كافة المساعدات التي تصل إلى قطاع غزة مصدرها مصر فقط حتى الآن، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، قائًلا: “القوافل التي تصل إلى غزة تحمل توقيع القيادة المصرية، وهي رسالة للعالم بأن مصر لا تكتفي بالكلام، بل تعمل بالفعل. لكننا في الوقت نفسه نحتاج إلى دعم دولي أكبر، لأن أهل غزة يستحقون الحياة.”