رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نعيم قاسم: سلاح «حزب الله» جزء من قوة دولتنا وإسرائيل تسعي لابتلاع لبنان

نعيم قاسم
نعيم قاسم

جدد نعيم قاسم الأمين العام للحزب، رفضه تسليم السلاح معتبرًا أن واشنطن تحاول أن تأخذ بالسياسة ما لم تتمكن إسرائيل أن تأخذه بالحرب.

وقال الشيخ قاسم، في كلمة له اليوم، إن التدخل الأمريكي في لبنان والمنطقة يمثل مشروعًا توسعيًا يستهدف الإبادة والمجازر، محذرًا من استمرار تهديدات الإدارة الأمريكية والسعي لتقييد قدرة لبنان على الدفاع عن نفسه.

وأضاف بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، أن استقرار لبنان يتحقق عبر كف أيدي إسرائيل، ولن يستطيع العدو الإسرائيلي تحقيق أهدافه طالما هناك شعب صامد يقدم التضحيات ويستمر في مواجهة العدوان، مشيرًا إلى أن العدو لا يريد تطبيق أي اتفاق أو إنهاء النزاع، بل يسعى لابتلاع لبنان وإلغاء وجوده.

سلاح حزب الله جزء من قوة لبنان

وتطرّق الشيخ قاسم إلى سلاح حزب الله، مؤكدًا أنه جزء من قوة لبنان، وأن أي محاولة لإلغائه لن تنهي المشكلة، لأن القوى التي تتحرك ضد لبنان تسعى إلى إضعافه وإلغاء قدرته على مواجهة العدو.

وأكد أن إسرائيل لن تحقق أهدافها مهما استمرت في قتل الأبرياء، وأنّ رؤيتها لـ إسرائيل الكبرى تأتي في خدمة المشروع الأمريكي التوسعي، بينما القوة والصمود تكمن في تضحيات الشعب اللبناني وأمته ووعيهم الجهادي المستمر.

رسالة إلي إسرائيل

وأكد الشيخ قاسم أن لبنان وأمته مستمران في مسار الدفاع عن الأرض والكرامة، ومواجهة العدوان بكل ثبات وإيمان، مع الثقة التامة بأن المستقبل للحق وللأمة الصامدة، مشيرا إلى أن لبنان أمام محطة من محطات الصراع فيها الكثير من الألم والأمل لأن “إسرائيل” لم تحقق أهدافها ولن تحقق أهدافها.

وقال قاسم موجهًا رسالة إلى الإدارة الأمريكية: “كفى تهديدًا للبنان من أجل إعدام قوته وجعله جزءًا من إسرائيل الكبرى”، معبرًا عن رفضه كل التهديدات الموجهة إلى لبنان.

وتوجه قاسم إلى الإسرائيليين: "هناك اتفاق، اذهبوا وطبّقوه، وقد طبّقه لبنان. وبالتالي، فإن كل هذه المناورات التي تقومون بها، وكل هذه الضغوط، إنما أنتم تستنزفون وتضيّعون الوقت، أنتم تخلقون حالة ضغط لا أعرف ما ستكون نتيجتها لاحقًا، وكيف يمكن أن تحصل، وكيف ستكون النتائج".
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء