الأعلى للجامعات: حريصون على تخريج طالب يمتلك الجاهزية لسوق العمل
أكد الدكتور مصطفى رفعت، الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات، حرص المجلس الأعلى للجامعات على تخريج طالب يمتلك الجاهزية لمتطلبات سوق العمل المحلي والدولي، مشددًا على أن ذلك يتم من خلال وضع سياسات واضحة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي.
استخدامات الذكاء الاصطناعي
وشارك الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، في الجلسة الحوارية رفيعة المستوى بعنوان "الذكاء الاصطناعي ومستقبل التعليم العالي: منظور قيادي"، التي عُقدت في فعاليات مؤتمر جامعة القاهرة الدولي للذكاء الاصطناعي.
وأوضح رفعت؛ أن "الإطار الاسترشادي للذكاء الاصطناعي في التعليم العالي بمصر"، يهدف إلى توجيه الجامعات ويتضمن عشرة محاور، منها نمط التدريس وكيفية الاستخدام الفعال للمنصات في عمليتي التعليم والتعلم، مع التأكيد على أن الذكاء الاصطناعي "ليس بديلًا عن عضو هيئة التدريس" داخل العملية التعليمية.
وأشار رفعت إلى الدور الممتد للمجلس في تبني المشروعات ذات الصلة، مشيرًا إلى إطلاق المجلس منذ عام ونصف "المساعد المستخدم للذكاء الاصطناعي" للرد على التساؤلات والاستفسارات الواردة.
وأكد الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن مشروع الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر يحظى بدعمٍ كبيرٍ وشامل من الدولة المصرية، حيث يُخطَّط له أن يتحوّل إلى مؤسسة أكاديمية وبحثية متميزة تمثل نموذجًا للجامعات الذكية من الجيل الجديد.
الجامعة الفرنسية الأهلية في مصر
واستقبل الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إيريك شوفالييه، سفير فرنسا بالقاهرة، بحضور الدكتور محمد رشدي، رئيس الجامعة الفرنسية في مصر، ولفيف من قيادات الوزارة والجامعة الأهلية الفرنسية في مصر UFE والوكالة الفرنسية للتنمية، لمتابعة آخر المستجدّات والتطورات الخاصة بمشروع الحرم الجامعي الجديد للجامعة.
وأكد الوزير، خلال الاجتماع على الحرص على تنفيذ المشروع بأفضل صورة تعكس حجم العلاقات المتبادَلة بين الطرفين، انطلاقًا من حرص الدولة المصرية على تقديم كل أوجه الدعم للجامعة، مشيرًا إلى أن المشروع يحظى باهتمام ودعم كبير من القيادة السياسية في البلدين، ويُعدّ نموذجًا متميزًا للتعاون الأكاديمي الدولي بين مصر وفرنسا.
واستعرض الاجتماع سير الأعمال الإنشائية بالحرم الجديد، وما تمّ من خطوات فعلية على أرض الواقع، واستمع الوزير إلى تقرير تفصيلي حول معدّلات التنفيذ كما بحث الجانبان آليات دعم المشروع.
حيث يهدف المشروع إلى تحويل الجامعة إلى مؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة، تتبنّى نموذج الجامعات الذكية من الجيل الجديد، وتوفّر بيئة تعليمية متميّزة تعتمد على أحدث النظم الرقمية والتكنولوجية.
من جهة أخرى، كشفت لائحة المجلس الأعلى للجامعات، عن كيفية الحصول على دعم المصروفات لطلاب الجامعات للعام الدراسي 2025-2026، وذلك في ظل توجيهات الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بتوفير كل الدعم لطلاب الجامعات.



