«شلة ساويرس».. 4 فنانات لا يخلو مهرجان الجونة منهن
منذ انطلاق مهرجان الجونة السينمائي قبل سنوات، لم يكن الحدث مجرد احتفاء بالفن السابع فحسب، بل تحوّل أيضًا إلى ملتقى للأصدقاء المقربين في الوسط الفني، وعلى رأسهم رجل الأعمال نجيب ساويرس مؤسس المهرجان، الذي تجمعه علاقة قوية بعدد من كبار نجمات السينما المصرية مثل يسرا، إلهام شاهين، ليلى علوي، وهالة صدقي.
في كل دورة جديدة من مهرجان الجونة، تتجدد تعليقات الجمهور ورواد مواقع التواصل الاجتماعي حول «شلة ساويرس»، إذ تحوّلت إلى موضوع موسمي طريف يرافق المهرجان عامًا بعد عام، فمنهم من يصفها بأنها «القطعة الحارسة للمهرجان»، وآخرون يرون فيها «تميمة الحظ» التي تصاحب ساويرس في كل ظهور له، بينما يمازحه البعض قائلين إن «الشلة جزء من فريق التنظيم».
يسرا.. الصديقة الأقرب وصاحبة الحضور الدائم
تُعد الفنانة يسرا من أقرب الصديقات إلى نجيب ساويرس، وهي ضيفة دائمة في كل دورات المهرجان منذ انطلاقه، كما تتصدر التريند عبر مواقع التواصل الاجتماعي بإطلالاتها الراقية ومشاركاتها الفعالة في الندوات والفعاليات، كما لا تتردد في التعبير عن دعمها الكامل لفكرة المهرجان التي وصفتها سابقًا بأنها "وليدة حلم نجيب ساويرس بالفن والحياة".
إلهام شاهين.. الحاضرة دائمًا في المشهد الفني والإنساني
تعد إلهام شاهين أيضًا واحدة من ركائز هذه الشلة الفنية، فهي من النجمات اللواتي يحرصن على دعم المهرجان منذ أيامه الأولى، وتتميز بحضورها اللافت ومشاركاتها في الندوات الفنية والحوارات الجريئة، وغالبًا ما تُشاهد في الصور الجماعية مع ساويرس ويسرا وهالة صدقي
وجودها الدائم لا يقتصر على الدعم الفني، بل يمتد إلى الجانب الإنساني، حيث تربطها بساويرس علاقة احترام وصداقة ممتدة منذ سنوات طويلة.
ليلى علوي.. الوجه الهادئ في المجموعة اللامعة
تنتمي الفنانة ليلى علوي أيضًا إلى هذه الدائرة المقربة، وتُعد من أكثر النجمات حرصًا على حضور المهرجان سنويًا، بعفويتها ورقيّها المعتاد، تضيف لمسات من الهدوء والجمال إلى المشهد العام، وغالبًا ما تُرى في جلسات ودية تجمعها بساويرس ويسرا وإلهام شاهين.
هالة صدقي.. روح الدعابة وبهجة الجونة
أما الفنانة هالة صدقي فهي العنصر المرح في هذه المجموعة، إذ تضفي بطبيعتها العفوية قدرًا كبيرًا من الطاقة الإيجابية على أجواء المهرجان.
دائمًا ما تلتقط الكاميرات ضحكاتها وتعليقاتها الطريفة مع نجيب ساويرس أو زميلاتها من النجمات، لتصبح روح الشلة التي لا تغيب أبدًا عن المهرجان، مهما اختلفت دوراته.

