والد فاطمة محروس لاعبة رفع الأثقال البارالمبي ينهار بالبكاء على الهواء| فيديو
أكد محمد محروس، والد البطلة البارالمبية فاطمة محروس، أن ما حققته ابنته من إنجاز عالمي في بطولة العالم الأخيرة التي أقيمت في مصر، يعد ثمرة سنوات طويلة من الصبر والكفاح، مشيرًا إلى أنه يشعر بفخر لا يوصف بعد حصولها على الميدالية البرونزية، التي رفعت اسم مصر عاليًا في المحافل الدولية.
فخر أب بإنجاز ابنته
قال محمد محروس، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” المذاع على قناة CBC، وتقدمه الإعلاميتان هبة الأباصيري ومها بهنسي، إن ابنته فاطمة استطاعت أن تثبت أن الإرادة أقوى من أي إعاقة، وأنها نموذج يُحتذى به في الإصرار والتحدي، وأن تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي لها، وكذلك تكريم السيدة انتصار السيسي، كان لحظة استثنائية في حياتهم، ويمثل تتويجًا لمسيرة من النضال الإنساني والعائلي، مشيرًا إلى أن هذا التكريم منحهم طاقة جديدة للاستمرار وتحقيق المزيد من النجاحات.
روى محمد محروس، تفاصيل مؤثرة عن بداية قصة ابنته قائلاً: “فاطمة جات بعد سبع سنين جواز، كانت هدية ربنا ليا بعد انتظار طويل، ومن يوم ما اتولدت وأنا معاها خطوة بخطوة"، وأنه واجه مع ابنته رحلات علاج طويلة وشاقة منذ طفولتها، حيث احتاجت إلى جلسات طبية متكررة ورعاية خاصة، مضيفًا: “كانت دايمًا بتسألني وهي صغيرة: ليه ماشية بعكازين يا بابا؟، وكنت أقولها دا امتحان من ربنا، وإرادته فوق كل شيء”.
تحدي الإعاقة وبداية الحلم
وأشار محمد محروس، إلى أن ابنته لم تسمح للإعاقة بأن توقف حلمها، بل جعلت منها دافعًا لتحقيق التميز، حتى أصبحت من أبرز الوجوه في الرياضة البارالمبية المصرية، وأن فاطمة بدأت مشوارها الرياضي بدعم وتشجيع من الأسرة، وكان يؤمن دائمًا بأنها “هتعمل حاجة كبيرة”، مؤكدًا أن كل إنجاز حققته هو نتيجة سنوات من التعب والتدريب والانضباط.
وتابع محمد محروس، قائلًا إن لحظة تكريم الرئيس السيسي كانت لحظة لا تُنسى في حياته، إذ شعر أن “كل التعب اللي فات ما راحش هدر”، مضيفًا أن كلمات الرئيس وسيدة مصر الأولى كان لها أثر بالغ في رفع الروح المعنوية لفاطمة ولأسر الأبطال البارالمبيين، وأن اهتمام القيادة السياسية بذوي الهمم يعكس رؤية الدولة الجديدة التي تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، مشيرًا إلى أن هذا التكريم يحمل رسالة دعم لكل أسرة تمتلك بداخلها بطلاً ينتظر فرصة للانطلاق.

دموع الفخر وسعادة الأب
واختتم والد رحمة محروس، حديثه بتأثر شديد قائلاً: “أنا ببكي دلوقتي من فرحتي بيها، ومن كتر ما أنا فخور إنها وصلت للعالمية، بتمنى أشوفها أحسن من كده ألف مرة"، وأن ابنته أصبحت مصدر إلهام لكل من حولها، ليس فقط لعائلتها، بل لكل من تابع قصتها ورأى فيها مثالًا على أن الحلم لا يعرف المستحيل، مؤكدًا أن دعم الأسرة والإيمان بقدرات الأبناء هو الطريق الحقيقي لصناعة الأبطال.