رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دي فانس: واشنطن لم ترسل جنود أميركيون إلى قطاع غزة| فيديو

جي دي فانس - نائب
جي دي فانس - نائب الرئيس الأمريكي

أكد جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن الولايات المتحدة لن ترسل أي جنود أمريكيين إلى قطاع غزة، مشددًا على أن واشنطن تركز في هذه المرحلة على تعزيز الجهود الدبلوماسية لتحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة، مع مواصلة الضغط الدولي لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.

وأوضح جي دي فانس، خلال مؤتمر صحفي نقًلا عن قناة الحدث، أن بلاده تتبنى نهجًا متوازنًا يقوم على الدعم السياسي والدبلوماسي لدول المنطقة دون التورط العسكري المباشر، مؤكدًا أن القوة الأمريكية الحقيقية تكمن في إدارة التحالفات والوساطة لتحقيق السلام وليس في نشر القوات.

لا وجود عسكري أمريكي في غزة

قال نائب الرئيس الأمريكي، إن المرحلة الراهنة من اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه مؤخرًا، بدأت تتجسد فعليًا على الأرض بعد عودة الرهائن واستئناف التنسيق الإنساني بين الأطراف المعنية، مشيرًا إلى أن ذلك لا يعني بأي حال تدخلًا عسكريًا أمريكيًا في غزة، : "من المهم أن يعرف الأمريكيون والعالم أنه لن يكون هناك جنود أمريكيون في غزة، هذا أمر أكده الرئيس ترامب وكل القيادات العسكرية بوضوح دورنا يقتصر على التنسيق والدعم السياسي والإنساني فقط".

وأوضح جي دي فانس، أن القوة الدولية للاستقرار التي يُجرى التحضير لها ستضم أطرافًا من دول الخليج وتركيا وإندونيسيا وإسرائيل، تحت إشراف أمريكي، بهدف ضمان استمرار الهدوء وتحقيق السلام الدائم في المنطقة.

واشنطن تقود الوساطة الإقليمية

وأشار نائب الرئيس الأمريكي، إلى أن الولايات المتحدة هي الوسيط الرئيسي والوحيد الذي يقود مسار السلام في غزة والمنطقة، مؤكدًا أن بلاده تفخر بهذا الدور الذي يهدف إلى حماية الاستقرار ومنع عودة المواجهات المسلحة، وأن واشنطن تسعى إلى تنسيق إقليمي واسع بين دول الشرق الأوسط، مشددًا على أن التعاون بين الخليج وتركيا وإندونيسيا وإسرائيل يمثل ركيزة أساسية لتثبيت التهدئة، ولبناء نموذج من التعاون الإنساني والسياسي الذي يخدم مصالح شعوب المنطقة.

وأضاف جي دي فانس، أن الجهود الأمريكية تركز على تمكين الحلول السلمية عبر الحوار والضمانات الدولية، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية تعمل بشكل مباشر على متابعة مراحل تنفيذ اتفاق السلام لضمان نجاحه واستمراره.

موقف حازم من إيران

وفيما يتعلق بالسياسة الأمريكية تجاه إيران، شدد نائب الرئيس الأمريكي، على أن بلاده لن تسمح لإيران مطلقًا بالحصول على سلاح نووي، موضحًا أن الرئيس الأمريكي واضح تمامًا في هذا الملف، وأن واشنطن تستخدم كل الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية لضمان ذلك، قائًلا: الرئيس الأمريكي يريد علاقات مستقرة مع الشعب الإيراني، لكنه في الوقت نفسه لن يقبل بأن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا يهدد الأمن الإقليمي والعالمي. سنواصل العمل بكل الوسائل لضمان منع هذا السيناريو نهائيًا".

وأضاف جي دي فانس، أن منع إيران من امتلاك قدرات نووية عسكرية يمثل أحد أهم أولويات السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط، لأنه شرط أساسي لاستمرار الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي.

جي دي فانس - نائب الرئيس الأمريكي 
جي دي فانس - نائب الرئيس الأمريكي 

دعوة للصلاة والسلام في المنطقة

وختم جي دي فانس، حديثه برسالة إنسانية وروحية، معبرًا عن أمله في أن يسود السلام الدائم في الأراضي المقدسة، مشيرًا إلى أن زيارته لإسرائيل منحته شعورًا عميقًا بأهمية السلام لجميع أتباع الديانات السماوية، قائًلا: "كمسيحي، أشعر أن هذه الأرض تحمل معنى عظيمًا للعالم كله. أتمنى أن أزور الكنيسة التي يُعتقد أن المسيح صُلب فيها، وأدعو جميع المسيحيين في العالم إلى الصلاة من أجل أن يعم السلام في هذه المنطقة التي عانت طويلًا من الصراعات".

واختتم جي دي فانس، تصريحه بالتأكيد على أن الولايات المتحدة ستمضي قدمًا في دعم جهود السلام والتنمية، مستندة إلى قوة التحالفات الدولية والإيمان بضرورة بناء شرق أوسط آمن ومستقر لجميع شعوبه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء