رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السلاح مقابل العفو .. رسالة نائب الرئيس الأمريكي لحماس| فيديو

نائب الرئيس الأمريكي-
نائب الرئيس الأمريكي- جي دي فانس

دعا نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، حركة حماس إلى اتخاذ خطوة "شجاعة وعقلانية" بتسليم سلاحها والانخراط في مسار سياسي يضمن أمن الفلسطينيين والإسرائيليين معًا، مؤكدًا أن هذا الإجراء قد يفتح الباب أمام عفو مشروط عن المقاتلين، ويمهّد الطريق لمرحلة جديدة من إعادة الإعمار والاستقرار في قطاع غزة بعد شهور طويلة من الحرب والتصعيد.

دعوة إلى الواقعية السياسية

وخلال تصريحات أدلى بها فانس، جي دي فانس لقناة الحدث، أوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب قرارات صعبة ومسؤولية مشتركة من جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى فرض حلول عسكرية، بل إلى دعم مسار سياسي شامل ينهي حالة العنف ويمهّد لاستعادة الحياة الطبيعية في غزة.

وتابع جي دي فانس: تسليم السلاح من جانب حماس سيكون خطوة أولى في طريق طويل ومعقد، لكنه ضروري من أجل تحقيق السلام، مضيفًا: على حماس أن تدرك أن العالم لن يقبل باستمرار القتال إلى ما لا نهاية، وأن أفضل ما يمكن أن تفعله الحركة اليوم هو التصرف بشكل صحيح وتسليم سلاحها مقابل العفو عن مقاتليها"، وأن مثل هذا العفو يجب أن يكون مرتبطًا بخطة واضحة للسلام وإعادة الإعمار، لضمان عدم تكرار دوامة الصراع من جديد.

غياب الدولي واستعداد الدول للمشاركة

وأشار جي دي فانس، إلى أنه لا توجد حتى الآن قوة دولية فاعلة على الأرض في قطاع غزة، لكن هناك عدداً من الدول التي أبدت رغبتها في المشاركة في قوة متعددة الجنسيات للمساعدة في حفظ الأمن والإشراف على تنفيذ اتفاقات التهدئة وإعادة الإعمار.

وأضاف جي دي فانس، أن هذه القوة لن تكون مجرد قوة رقابية، بل جزءاً من منظومة أوسع لإعادة بناء المؤسسات المدنية والبنية التحتية داخل القطاع، بما يعزز ثقة المجتمع الدولي في استقرار الوضع، ويفتح الباب أمام الاستثمارات والمساعدات الإنسانية، وأن الإدارة الأمريكية تتابع عن قرب هذه المشاورات مع شركائها في أوروبا والشرق الأوسط، لضمان أن تكون أي قوة دولية محايدة وتحظى بقبول فلسطيني واسع.

إعمار غزة ضرورة إنسانية 

وشدد جي دي فانس، على أن إعادة إعمار قطاع غزة تمثل أولوية قصوى للولايات المتحدة والمجتمع الدولي، مؤكدًا أن تحقيق الاستقرار الاقتصادي والإنساني هو المفتاح لضمان الأمن الدائم في المنطقة، قائًلا: "إعمار غزة ليس عملاً خيرياً فحسب، بل هو استثمار في السلام الإقليمي، لأن حياة كريمة ومستقرة للفلسطينيين هي الطريق الوحيد لإنهاء دوامة العنف وعدم الثقة".

وأضاف جي دي فانس أن بلاده تسعى إلى تعبئة دعم دولي واسع لصندوق إعادة الإعمار، مع التأكيد على ضرورة أن تُدار هذه العملية بشفافية تامة وبإشراف من المؤسسات الدولية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.

<strong>نائب الرئيس الأمريكي</strong>
نائب الرئيس الأمريكي

استقرار الفلسطينيين والإسرائيليين

وأكد نائب الرئيس الأمريكي، أن هدف واشنطن هو أن يعيش الفلسطينيون والإسرائيليون في أمن واستقرار متبادل، لافتًا إلى أن تحقيق ذلك يتطلب تضافر الجهود السياسية والاقتصادية والأمنية، وأن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة لإرساء قواعد جديدة للتعايش والسلام، داعيًا قادة المنطقة إلى استثمار الزخم الدولي الحالي لبناء واقع أكثر استقرارًا وعدلاً لكلا الطرفين.

واختتم جي دي فانس تصريحاته بالتأكيد على أن السلام لن يتحقق بالقوة العسكرية وحدها، بل عبر الحوار والتفاهم وبناء الثقة المتبادلة، مضيفًا أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها في المنطقة لضمان مستقبل أفضل لغزة، ولشعوب الشرق الأوسط بأسره.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء