رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حب البنات.. «إيجبتك» يرصد آراء البنات ومشاعرهن حول الفيلم بعد مرور 20 عاما

فيلم حب البنات
فيلم حب البنات

رغم مرور أكثر من 20 عاما على عرض الفيلم الأيقوني "حب البنات" الذي عُرض 2004 إلا أنه يحظى حتى الآن بمكانة خاصة في قلوب الفتيات، فهو ليس مجرد فيلم نشاهده بل قصص واقعية نعيشها بجميع تفاصيلها، بموسيقاه المميزة التي تأخذنا إلى عالم آخر عند سماعها، وأغانيه الدافئة، وملامح بطلاته الجميلة، وتلك الحياة التي تعبر عنا.

بداية من «ندي» التي تحب الطبخ وتري سعادتها في مساعدة من حولها، إلى «غادة» الشخصية العصبية والتي لا تظهر ضعفها ولا حبها أمام أي شخص، و«رقية» الشخصية الاجتماعية التي تبحث عن حريتها دائما، فعندما نشاهد لقطة من هذا الفيلم نشعر أنها مرت علينا من قبل، سواء في صديق نعرفه، أو موقف بنفس التفاصيل، أو لحظة ضعف لم نفصح عنها لأحد حتي لأقرب الأشخاص إلى قلوبنا.

لهذا حرص موقع “إيجبتك” على إلقاء الضوء على الأعمال الفنية التي تركت بصمة في قلوبنا ووجداننا، وخاصة التي تمس مشاعر الفتيات وتعبر عن آرائهن، واستمع إلى آراء مجموعة من الفتيات حول فيلم “حب البنات”، وكيف أثر بهم وعبر عن مشاعرهن.


حب البنات.. شخصيات تشبهنا


في البداية تقول آلاء علي 23 عاما: «أول مرة شاهدت الفيلم منذ 5 سنوات هو بالنسبة لي فيلم شتوي وبحب الموسيقي فيه جدا، بحبه وممكن أتفرج عليه أكثر فهو فيلم يشبهنا بكل اختلاف شخصياته»


وتضيف زينة طارق: «بحبه فيلم حب البنات لأسباب كثيرة ليس فقط لعرضه قصة حب بل أيضا غياب دور الأب وكيف يؤثر هذا الغياب على اختيارات البنات الثلاثة فمثلا غادة شخصية حادة جدا بسبب تأثرها بما حدث لوالدتها، بحب في الفيلم أنه بيقوم بتأكيد قيمة وأهمية الأخوات في حياتنا وهي للأسف أصبح سمة تختفي تدريجيا من حياتنا».


أما «مي أحمد» فتقول:«الفيلم ده بجد بيخرجني من أي حالة نفسية سيئة فعندما أجد أن هناك مشاكل كثيرة تحاوطني أبحث عنه لأشاهده حتى أشعر بتحسن ولتستمر الحياة».

وقالت فريدة محمود: «شوفت الفيلم ده كتير أوي بس عمري ما بزهق منه، كل مرة بشوفه بتكون كأنه أول مرة، ومتأثرة أوي بشخصية ندي عشان، بحب الطبخ زيها وعلى طول عايز أخواتي جنبي وبخاف عليهم أوي».

وتضيف علياء سمير 40 عاما:«أنا باشوف نفسي في غادة طول عمري كنت بخاف على مشاعري وبخاف حد يجرحني فكنت دايما أسلوبي عصبي حتى مع الناس اللي بحبهم ومستحيل أظهر نقطة ضعفي قدام حد».


وفي النهاية حب البنات ليس مجرد فيلم، فهو مشاعر إنسانية نعيشها دائما، فهو لقطات بسيطة لكن تعني لنا الكثير، فعندما نشاهده نشعر وكأنها المرة الأولي التي نشاهده بها، ونكتشف شيئا جديدا عن مشاعرنا ومواقف كثيرة تشبهنا، لهذا السبب يظل حب البنات حاضرا إلى هذا الوقت في ذاكرتنا، فهو بمثابة مرآة نرى أنفسنا بها ونشعر بالسعادة في كل مرة نشاهده فيها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء