خريطة «الميدترم» في الجامعات.. موعد ونوعية أسئلة الامتحان| خاص
تستعد الجامعات، لبدء امتحانات منتصف الترم الأول من العام الجامعي الحالي 2025 - 2026، "ميدترم"، حسب الخريطة الزمنية المحددة من قبل المجلس الأعلى للجامعات.
وتنطلق أعمال امتحانات الميدترم، في الجامعات، الشهر المقبل، وفقا لطبيعة كل كلية إذ يضع أسئلة الامتحانات أعضاء هيئات التدريس بالكليات.
امتحانات الميدترم في الجامعات
وحسب مصارد مطلعة لـ"إيجبتك"، تختلف امتحانات الميدتيرم من كلية لأخرى، مؤكدة أن الأسئلة يتم وضعها من قبل أعضاء هيئة التدريس وتكون في متناول جميع الطلاب، مؤكدة أن الجامعات على أتم الاستعداد لإجراء امتحانات الترم الأول من العام الجامعي الحالي، مشيرة إلى أنها ستكون من المناهج وبنظام البابل شيت، مع نسبة بسيطة من الأسئلة المقالية في بعض المواد الدراسية.
وقالت الدكتورة لبنى فريد، عميد كلية التجارة بجامعة القاهرة، إن الامتحانات تجرى خلال الشهر المقبل، بالضوابط المحددة للامتحانات بنظام الأسئلة المقالية لطلاب الفرقة الأولى تنفيذا لقرارات المجلس الأعلى للجامعات، مع تطبيق نفس النظام القديم" البابل شيت" لطلاب الفرق الأعلى، مشيرة إلى أن مدة الاختبارات ستكون ساعة، مبينة أنه سيتم تنظيم الطلاب على مجموعات بمواعيد محددة لإجراء الامتحانات بمدرجات الكلية.
أكدت انتظام العلمية التعليمية في الكلية، منذ بدء العام الدراسي الحالي، مشددة على الالتزام بكافة التوجيهات الصادرة من مجلس جامعة القاهرة والمجلس الأعلى للجامعات بشأن الدراسة.
من ناحية أخرى، أكد الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن مشروع الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر يحظى بدعمٍ كبيرٍ وشامل من الدولة المصرية، حيث يُخطَّط له أن يتحوّل إلى مؤسسة أكاديمية وبحثية متميزة تمثل نموذجًا للجامعات الذكية من الجيل الجديد.
الجامعة الفرنسية الأهلية في مصر
واستقبل الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إيريك شوفالييه، سفير فرنسا بالقاهرة، بحضور الدكتور محمد رشدي، رئيس الجامعة الفرنسية في مصر، ولفيف من قيادات الوزارة والجامعة الأهلية الفرنسية في مصر UFE والوكالة الفرنسية للتنمية، لمتابعة آخر المستجدّات والتطورات الخاصة بمشروع الحرم الجامعي الجديد للجامعة.
وأكد الوزير، خلال الاجتماع على الحرص على تنفيذ المشروع بأفضل صورة تعكس حجم العلاقات المتبادَلة بين الطرفين، انطلاقًا من حرص الدولة المصرية على تقديم كل أوجه الدعم للجامعة، مشيرًا إلى أن المشروع يحظى باهتمام ودعم كبير من القيادة السياسية في البلدين، ويُعدّ نموذجًا متميزًا للتعاون الأكاديمي الدولي بين مصر وفرنسا.
واستعرض الاجتماع سير الأعمال الإنشائية بالحرم الجديد، وما تمّ من خطوات فعلية على أرض الواقع، واستمع الوزير إلى تقرير تفصيلي حول معدّلات التنفيذ كما بحث الجانبان آليات دعم المشروع.
حيث يهدف المشروع إلى تحويل الجامعة إلى مؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة، تتبنّى نموذج الجامعات الذكية من الجيل الجديد، وتوفّر بيئة تعليمية متميّزة تعتمد على أحدث النظم الرقمية والتكنولوجية.



