رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تدشين الحقيبة الإلكترونية للإطار المرجعي الاسترشادي لـ«التعليم العالي»

الأعلى للجامعات
الأعلى للجامعات

ناقش المجلس الأعلى لشئون الدراسات العليا والبحوث بالجامعات، آخر ما قامت به الجامعات من جهود في رفع أبحاث الاستدامة على المنصة الإلكترونية المخصصة لنشر بيانات الأبحاث المعنية بالبعد البيئي، والتحول للأخضر، والتنمية المستدامة على مستوى الجامعات المصرية، وذلك في إطار تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.

الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 


وعقد المجلس الأعلى لشئون الدراسات العليا والبحوث، اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور مصطفي رفعت أمين المجلس الأعلي للجامعات، وبحضور الدكتور ياسر حتاتة رئيس جامعة الفيوم، وأعضاء المجلس، وذلك بمقر جامعة الفيوم.


واستعرض التحديثات التي أجريت على منصة البنك القومي للمعامل والأجهزة العلمية بالمجلس الأعلى للجامعات،  كذلك تقرير عن جائزة التميز الداخلي لجامعة الفيوم في نسختها الأولي 2025، استعراض تقرير حول تدشين الحقيبة الإلكترونية للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي في جمهورية مصر العربية.


وناقش المجلس عددًا من الموضوعات، منها: التقرير المقدم من اللجنة المختصة بدراسة موضوع النزاهة الأكاديمية واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي بالجامعات المصرية، واستعراض تقرير بشأن بناء قاعدة بيانات مركزية ديناميكية (منصة إلكترونية) تضم جميع مشروعات البحث العلمي الجارية والمنتهية، بالإضافة إلى متابعة مبادرة "تحالف وتنمية" بالجامعات،

واستقبل الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إيريك شوفالييه، سفير فرنسا بالقاهرة، بحضور الدكتور محمد رشدي، رئيس الجامعة الفرنسية في مصر، ولفيف من قيادات الوزارة والجامعة الأهلية الفرنسية في مصر UFE والوكالة الفرنسية للتنمية، لمتابعة آخر المستجدّات والتطورات الخاصة بمشروع الحرم الجامعي الجديد للجامعة.

 

المشروع يحظى باهتمام ودعم كبير من القيادة السياسية في البلدين

في بداية الاجتماع، أكد الوزير عمق علاقات التعاون والصداقة التي تربط بين مصر وفرنسا في العديد من المجالات المشتركة، ومنها التعليم العالي والبحث العلمي، التي شهدت زخمًا كبيرًا خلال الفترة الماضية من خلال العديد من الفعاليات والملتقيات العلمية المشتركة، والتي تُوِّجت بتوقيع العديد من اتفاقيات التعاون.

وأشار إلى أن مشروع الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر يحظى بدعمٍ كبيرٍ وشامل من الدولة المصرية، حيث يُخطَّط له أن يتحوّل إلى مؤسسة أكاديمية وبحثية متميزة تمثل نموذجًا للجامعات الذكية من الجيل الجديد.

وأكد الوزير خلال الاجتماع على الحرص على تنفيذ المشروع بأفضل صورة تعكس حجم العلاقات المتبادَلة بين الطرفين، انطلاقًا من حرص الدولة المصرية على تقديم كل أوجه الدعم للجامعة، مشيرًا إلى أن المشروع يحظى باهتمام ودعم كبير من القيادة السياسية في البلدين، ويُعدّ نموذجًا متميزًا للتعاون الأكاديمي الدولي بين مصر وفرنسا.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء