بجروح خطيرة.. مقتل 14 وإصابة 29 آخرين جراء حادث قطار بشرق إثيوبيا
كشفت صحيفة «أديس ستاندرد» الإثيوبية، اليوم الثلاثا، عن مقتل 14 شخصًا، بالإضافة إلى إصابة 29 آخرين، جراء اصطدام القطار الذي كان يقلهم إلى شرقي البلاد.
وأفادت الصحيفة الإثيوبية، أن 14 شخصًا لقوا حتفهم فور وقع حادث القطار على خط ديرة داوا - ديويل بشرق إثيوبيا، وإصابة 29 آخرين بينهم جروح خفيفة وخطيرة، وفقًا للسلطات المحلية.
وثق تقرير جديد صادر عن "لجنة التحقيق في الإبادة الجماعية في تيجراي ما وصفه بـ«العنف الجنسي الناجم عن الحرب» المرتكب ضد مئات الآلاف من النساء والفتيات في جميع أنحاء إقليم تيجراي الإثيوبي خلال الحرب التي استمرت عامين.

الاغتصاب الممنهج في تيجراي
وفي سياق أخر، يرسم التقرير، صورة مروعة للاستخدام الممنهج للاغتصاب والاستعباد الجنسي وأشكال أخرى من العنف القائم على النوع الاجتماعي كأسلحة حرب، بحسب ما أفادت به صحيفة «أديس ستاندرد» في إثيوبيا.
ووفقا للتقرير، من بين 481,201 امرأة وفتاة في إثيوبيا شملهن الاستطلاع، تعرضت 286,250 منهن؛ لشكل واحد على الأقل من أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي، بينما أفادت 166,621 (58.2%) بتعرضهن للعنف الجنسي، بالإضافة 152,108 (53.14%) من الناجيات تعرضن للاغتصاب، 70% منهن تعرضن للاغتصاب الجماعي على يد ما بين اثنين وخمسين من الجناة.
تشير النتائج في إثيوبيا، إلى وحشية بالغة حيث احتُجزت حوالي 21,117 امرأة (7.4%) في عبودية جنسية مطولة، بينما تعرضت العديد من الناجيات لأشكال قاسية من التعذيب، بما في ذلك إدخال أجسام غريبة كالمسامير والحراب والواقيات الذكرية المستعملة والقضبان المعدنية الساخنة.
وصرح المفوض يماني زراي قائلًا: «كان العنف الجنسي عشوائيًا في إثيوبيا وواسع النطاق، وطال جميع النساء والفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين عامين و88 عامًا»، مضيفًا أن الأمهات والراهبات المتدينات عانين أيضًا من العنف الجنسي.
وخلصت اللجنة إلى أنه في 17,758 حالة، أُجبر أفراد الأسرة على مشاهدة الاعتداءات، وفي 10,500 حالة، أجبر الأقارب على ارتكاب عنف جنسي ضد بناتهم أو أخواتهم.
ويربط التقرير أيضا الاعتداءات بعواقب طبية ونفسية خطيرة، بما في ذلك الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية لدى 6.4% من الحالات.
صرح المفوض يماني لصحيفة أديس ستاندرد أن النتائج استندت إلى مسح ميداني أُجري باستخدام تطبيق ODK، واسترشد بمبادئ اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات بشأن العنف القائم على النوع الاجتماعي.