رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أول تعليق من جامعة سوهاج على واقعة الاعتداء على طبيبة بالمستشفي الجامعي

رئيس جامعة سوهاج
رئيس جامعة سوهاج

أدانت جامعة سوهاج، واقعة التعدي التي شهدتها المستشفيات الجامعية بسوهاج اليوم، والتي تعرضت خلالها طبيبة مقيمة بقسم الجراحة العامة والمناظير للاعتداء أثناء تأدية عملها الطبي النبيل، حيث تم تحرير المحضر رقم 7314 جنح قسم ثان سوهاج لسنة 2025 بشأن الواقعة.

لن تتهاون في اتخاذ كافة التدابير القانونية لحمايتهم

وشددت جامعة سوهاج، على أن سلامة وأمن الطواقم الطبية والعاملين بها هي أولوية قصوى، ولن تدخر جهدًا في حمايتهم وتوفير بيئة آمنة لهم تمكنهم من أداء واجبهم دون أي تهديد أو انتهاك ولن تتهاون في اتخاذ كافة التدابير القانونية لحمايتهم أثناء تأدية واجبهم الإنساني.

وفي وقت لاحق، استهل الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج لقائه بطلاب من أجل مصر قائلا: "نجدد اليوم عهدنا بأن نظل من أجل مصر، وباسم مصر، ولأجل مصر"، كونوا دائما على هذا النهج: متمسكين بالأمل، متسلحين بالعلم، ملتزمين بالأخلاق، متطلعين إلى رفعة وطننا الغالي مصر في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي. فنحن نعوّل عليكم كثيرًا، ليس فقط كطلاب اليوم، بل كقادة الغد، شباب "من أجل مصر" ليس مجرد  اسم، بل رسالة سامية.

وفي كلمته، هنأ  النعماني طلاب من أجل مصر بالعام الجامعي الجديد، هذا الكيان الذي ينمو وينضج يوما بعد يوم  بسواعد أبنائنا المخلصين، أقدّر كل ما تقومون به من أنشطة ومبادرات حتى أصبحتم شريكًا أساسيًا في العديد من الفعاليات الأكاديمية والثقافية والرياضية، مما أسهم في خلق بيئة جامعية تقوم على الانتماء، والعمل الجماعي، وروح التطوع.

وعقب كلمه رئيس الجامعة تم فتح باب الحوار في جلسة تحمل الطابع الأبوي قبل الرسمي، نتبادل فيها رئيس الجامعة الأفكار مع الطلاب، واستمع  إلى رؤيتهم حول مستقبل العمل الطلابي، ودورهم  في بناء المجتمع، في نقاشٍ مفتوح مع قيادة العقول ويقرب القلوب، تناول فيه  مسيرة الأسرة وإنجازاتها وتطلعاتها المستقبلية وتعزيز سبل التواصل المباشر، كما تم مناقشة خطتها.

وعبّر طلاب "من أجل مصر" خلال اللقاء الأبوي الذي جمعهم برئيس الجامعة  عن بالغ تقديرهم وامتنانهم للدعم الكبير الذي يقدمه سيادته للعمل الطلابي، وحرصه الدائم على تمكين الشباب، والاستماع إلى أفكارهم، واحتضان مبادراتهم داخل الجامعة، مؤكدين أن رئيس الجامعة لم يكن فقط قائدًا إداريًا، بل كان دائمًا أبًا ومعلمًا  لهم، يفتح لهم الأبواب، ويمنحهم المساحة للتعبير والمشاركة، ويحرص على تهيئة بيئة تعليمية محفّزة، تدعم الإبداع والانتماء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء