رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما حكم الاستغاثة بالأولياء وزيارة القبور والحلف بغير الله؟

حكم الاستغاثة بالأولياء
حكم الاستغاثة بالأولياء وزيارة القبور والحلف بغير الله

ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال، ما حكم الاستغاثة بالأنبياء والصالحين والسفر لزيارة قبور الصالحين والحلف بغير الله؟

أجابت الدارفي ردها، أن أفعال المسلمين تحمل على المعاني التي لا تتعارض مع التوحيد، مؤكدة أنه لا يجوز التسرع في قول المسلم بالكفر أو الشرك، لأن الإسلام يقوم علي حسن القصد وسلامة الاعتقاد.

وأضافت الدار أن الاستغاثة وطلب المدد من الأنبياء والأولياء والصالحين الأموات أو الغائبين أمر جائز شرعا، وهو قول جمهور العلماء سلفا وخلفا، موضحة أن هذا الطلب يحمل على كونه من باب الأخد بالسبب لا الخلق والتأثير، وأن القول بتحريمه أو تكفير فاعله هو من بدع الخوارج التي انتشرت في العصور المتأخرة.

و أكدت الإفتاء أن الزيارة مستحبة للرجال والنساء، استنادا إلى حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة»، مشيرا إلى أن شد الرحال لزيارة الأنبياء والصالحين من باب الوسائل المشروعة، لأن الوسائل تأخذ حكم المقاصد، ومن ثم فإن القول بتحريمه لا يعتد به.

وأوضحت دار الإفتاء أن الحلف بغير الله لا يعد كفرا إلا إذا صاحبه تعظيم لما يحلف به على وجه يشابة تعظيم الله تعالى. 

وأكدت أن الحلف بما عظمه الشرع كالنبي صلى الله عليه وآله وسلم أو الكعبة المشرفة لا حرج فيه، لأن المقصود به التعظيم، مشيرة إلى أن قول الناس مثل«والنبي» لا يدخل في النهي أصلا، بل هو من العبارات الجارية على ألسنة الناس بما لا يخالف الشرع.

 

دعاء الركوع في الصلاة

وفي سياق أخر،كان النبي صلي الله عليه وسلم  إذا ركع يقول:اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي.

وكان أيضا يكثر من التسبيح والدعاء بقوله:«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي».

ودعاء عند الرفع من الركوع قال رسول الله صلي الله عليه وسلم عند الرفع من الركوع:«اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ»

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء