الذهب يفقد بريقه عالميا وعيار 21 يسجل 5790 جنيها.. الشعبة توضح الأسباب
قال نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب، إن تراجع أسعار الذهب عالميًا خلال الأيام الأخيرة جاء نتيجة ظهور مؤشرات على هدوء الحرب التجارية والتوترات بين الصين والولايات المتحدة، خاصة بعد التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التي هدّأت من المخاوف الجيوسياسية.
وأوضح “نجيب”، في تصريحات خاصة لـ"إيجيبتك"، أن حالة الترقب في الأسواق العالمية دفعت بعض المستثمرين إلى بيع كميات كبيرة من الذهب في الأسواق الدولية بهدف جني الأرباح، مما زاد من حجم المعروض وتسبب في تراجع الأسعار على مستوى الأوقية، لافتًا إلى أن سعر الأوقية العالمية انخفض إلى نحو 4268 دولارًا، بعد أن شهدت تذبذبًا خلال الأيام الماضية تأثرًا بتطورات الأوضاع الاقتصادية والتجارية بين القوتين الاقتصاديتين الأكبر في العالم.
أسباب تراجع الذهب عالميًا
وأضاف أن السوق المحلي المصري يتأثر مباشرة بالتغيرات العالمية في أسعار الذهب، باعتبار أن السوق «مفتوح على الخارج»، موضحًا أن أي تراجع في سعر الأوقية عالميًا ينعكس على الأسعار المحلية، والعكس صحيح عند ارتفاعها، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن العرض والطلب داخل السوق المحلي يظلان عاملين أساسيين في تحديد اتجاهات الأسعار، مشيرًا إلى أن حركة البيع والشراء تشهد حاليًا حالة من الضعف النسبي نتيجة تذبذب الأسعار وتغيرها المستمر خلال فترات قصيرة.
أسعار الذهب في مصر
ورغم انخفاض الأسعار عالميًا، أوضح سكرتير شعبة الذهب السابق أن الأسعار المحلية لا تزال مرتفعة، مشيرًا إلى أن سعر جرام الذهب عيار 24 سجل اليوم 6615 جنيهًا للجرام، بينما بلغ عيار 21 نحو 5790 جنيهًا، ووصل عيار 18 إلى 4961 جنيهًا، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 46 ألفًا و304 جنيهات، مؤكدًا أن الفجوة بين الأسعار المحلية والعالمية ترجع إلى تفاوت في حركة العرض والطلب داخل السوق المصرية إضافة إلى التكاليف المحلية ورسوم التصنيع التي تؤثر بدورها في السعر النهائي للجرام.
طلب مرتفع على السبائك والجنيهات
وأشار نادي نجيب إلى أن الطلب على الذهب الخام والسبائك والجنيهات الذهب لا يزال قائمًا رغم ضعف حركة السوق بشكل عام، إذ يفضل بعض المستثمرين الاتجاه إلى هذه الأنواع كوسيلة للحفاظ على القيمة والتحوط ضد تقلبات العملة المحلية، كما شدد على أن الأسواق تترقب ما ستسفر عنه التطورات الاقتصادية والتجارية العالمية خلال الفترة المقبلة، خاصة ما يتعلق بالعلاقات بين الصين وأمريكا، لأنها ستحدد المسار المستقبلي لأسعار الذهب عالميًا ومحليًا.