وزيرة دفاع ليتوانيا تستعد لتقديم استقالتها من منصبها
أعلنت دوفيلي شاكاليني، وزيرة دفاع ليتوانيا، نيتها تقديم الاستقالة من منصبها، وذلك على خلفية خلافات حادة مع رئيسة الوزراء، إنجا روجينيني، بشأن ميزانية الدفاع المقترحة لعام 2026، وذلك وفقًا لما نشرته وكالة الأنباء «ريا نوفوستي».
وزيرة الدفاع الليتوانية تستعد لتقديم استقالتها من منصبها
وقالت وزيرة دفاع ليتوانيا، ونقلت إذاعة وتلفزيون ليتوانيا «LRT»: «سألتقي بالرئيس لأشرح له أسبابي بشكل مباشر، وربما لا يتفق فريقي بالكامل مع قراري بإنهاء عملي؛ لكنهم يتفهمون دواعي هذا القرار، الثقة عنصر أساسي في العمل، ولا أرى إمكانية للاستمرار في منصبي في غيابها».
وأضافت وزيرة دفاع ليتوانيا: «لن أقدم استقالتي رسميًا قبل مناقشة الأمر مع رئيس البلاد»، مشيرة إلى أنه في الوقت ذاته لا ترى أي سبب قد يجعلها تتراجع عن قرارها.
وكانت وزارة الدفاع ليتوانيا، قد أعلنت في وقت سابق، أن ميزانية الدفاع لعام 2026 ستبلغ 4.87% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما أثار انتقادات واسعة داخل الأوساط السياسية والإعلامية، حيث اتهم بعض قادة الرأي الحكومة بالتقصير في دعم القدرات الدفاعية.

وردًا على ذلك، أعلنت رئيسة وزراء ليتوانيا، إنجا روجينيني، أن الإنفاق الدفاعي سيرتفع العام المقبل إلى 5.38% من الناتج المحلي الإجمالي، وانتقدت أداء شاكاليني، مؤكدة أنها ستنقل مسؤولية الإشراف على صناعة الدفاع من وزارة الدفاع إلى وزارتي الاقتصاد والابتكار والمالية.
ليتوانيا تعتزم رفع الإنفاق الدفاعي
وكانت وزيرة دفاع ليتوانيا، قد صرحت في وقت سابق، بأن الحكومة الليتوانية تخطط لإنفاق ما بين 5% و6% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع اعتبارًا من العام المقبل، بينما أشار الرئيس الليتواني جيتاناس نوسيدا في يناير إلى أن بلاده تعتزم رفع الإنفاق الدفاعي إلى ما بين 5% و6% خلال الفترة من 2026 إلى 2030، كما دعا نوسيدا خلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في لاهاي إلى التزام جميع دول الحلف بتخصيص 0.25% من الناتج المحلي الإجمالي لدعم أوكرانيا، و3% للإنفاق الدفاعي.
وفي القمة ذاتها، التي عُقدت يومي 24 و25 يونيو في لاهاي، تعهدت الدول الأعضاء في الناتو برفع الإنفاق الدفاعي تدريجيًا ليصل إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، بدلًا من النسبة الحالية البالغة 2%، وهي نسبة لم تلتزم بها جميع الدول الأعضاء بعد.
من جانبه، كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد حذر في تصريحات سابقة من أن توسع قدرات الحلف العسكرية يؤدي إلى تصاعد النزعات العسكرية عالميًا ويغذي سباق التسلح. كما أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد القمة أن زيادة إنفاق الناتو الدفاعي لن تؤثر على أمن روسيا بشكل جوهري