رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محلل اقتصادي: اقتراب الفيدرالي الأمريكي من خفض الفائدة يدفع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية

الذهب
الذهب

كشف المحلل الاقتصادي محمد هشام، أن أسعار الذهب تواصل ارتفاعها التاريخي منذ بداية عام 2025، مسجلة زيادة تجاوزت 56%، مشيرًا إلى أن الارتفاعات الأخيرة ليست مجرد تحركات مؤقتة، بل تأتي في إطار اتجاه صاعد طويل المدى تدعمه عمليات الشراء المكثفة من الصناديق الاستثمارية والبنوك المركزية العالمية.

الارتفاع القياسي للذهب الذي تجاوز حاجز 4379 دولارًا للأوقية

وأضاف هشام،  خلال مداخلة لبرنامج المراقب، المذاع عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن الارتفاع القياسي للذهب الذي تجاوز حاجز 4379 دولارًا للأوقية، وذلك نتيجة تزايد الإقبال على الذهب كملاذ آمن في ظل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية، لافتًا إلى أن التراجعات الطفيفة الأخيرة يمكن اعتبارها عمليات جني أرباح طبيعية بعد المكاسب الكبيرة. 

اقتراب الاحتياطي الفيدرالي من قرار خفض الفائدة

وأكد أن اقتراب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من قرار خفض الفائدة خلال اجتماعاته المقبلة قد يدفع بأسعار الذهب إلى مستويات قياسية جديدة، خاصة مع تراجع عوائد الاستثمار في الدولار، ما يعزز إقبال المستثمرين على المعدن النفيس كأداة للتحوط وحفظ القيمة في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية.

لمشاهدة الفيديو اضغط  هـــنـــا

على صعيد متصل، شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعًا محدودًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2025، حيث سجلت الأوقية نحو 4270 دولارا للبيع و4270.52 دولار للشراء، بانخفاض بلغت نسبته 0.75% مقارنة بتعاملات الأمس، وفقًا لبيانات التداول الفورية بالبورصات العالمية.

ويأتي هذا التراجع بعد موجة من الارتفاعات المتتالية التي شهدها المعدن النفيس منذ مطلع أكتوبر، مدعومًا بمخاوف الأسواق من التوترات الجيوسياسية، قبل أن تبدأ الأسعار في التراجع مع تحسن مؤشرات الاقتصاد الأمريكي وارتفاع عوائد السندات.

سعر الأوقية منذ مطلع أكتوبر

أظهرت البيانات رصدًا واضحًا لتقلبات أسعار الذهب خلال الأسابيع الماضية؛ ففي 1 أكتوبر بلغ سعر الأوقية 3867.15 دولارًا، قبل أن تشهد الأسعار موجة صعود قوية أوصلتها إلى 4335.8 دولارًا في 17 أكتوبر، وهو أعلى مستوى خلال الشهر الجاري.

لكن منذ ذلك التاريخ بدأت الأسعار في التراجع تدريجيًا، حيث سجلت 4202.62 دولارًا في 15 أكتوبر، ثم 4239.03 دولارًا في 16 أكتوبر، لتستقر لاحقًا عند 4250.8 دولارًا في 19 أكتوبر، قبل أن تتراجع اليوم إلى 4270 دولارًا، ويرجع هذا التذبذب الحاد إلي حالة من عدم الاستقرار في أسواق المعادن النفيسة، وسط تقاطع تأثيرات السياسة النقدية الأمريكية مع تحركات المستثمرين نحو أدوات استثمارية أقل مخاطرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء