رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انفجار عبوة ناسفة بالقرب من قوات الاحتلال بخان يونس.. وإسرائيل تمشط المنطقة

خان يونس
خان يونس

كشف هليل بيتون روزين، المراسل العسكري الإسرائيلي، عن انفجار عبوة ناسفة بالقرب من قوات الاحتلال المتواجدة بجنوب خان يونس، مشيرًا إلى أن الجنود تقوم بتمشيط المنطقة؛ للعثور على فاعل هذا الحادث، نظرًا لكونه وقع داخل الخط الأصفر. 

أوضحت القناة 12 التابعة للاحتلال الإسرائيلي، أن مجهولون نجحوا بالتسلل إلى موقع عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة، الأسبوع الماضي، وقاموا بسرقة شاحنة عسكرية.

تصعيد عدوان الاحتلال وسقوط عشرات الشهداء

وفي وقت سابق، أكد يوسف أبو كويك، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من داخل القطاع، أن هذا الهدوء لا يعني نهاية الأزمة، بل هو توقف مؤقت بعد موجة دامية من الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق عدة، أبرزها محافظة غزة الوسطى ومدينة خان يونس جنوب القطاع.

غزة 
غزة 

وأوضح يوسف أبو كويك، أن القصف الإسرائيلي الأخير كان من الأعنف خلال الأسابيع الماضية، إذ شنت طائرات الاحتلال سلسلة من الغارات الجوية المكثفة استهدفت منازل ومناطق سكنية مكتظة، ما أدى إلى استشهاد نحو 40 فلسطينياً، معظمهم من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وأن أكثر من 30 شهيداً جرى نقلهم إلى مستشفى العودة في مخيم النصيرات ومستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط مشاهد مأساوية أثارت الغضب والحزن في أوساط الفلسطينيين.

وأكد مراسل القاهرة الإخبارية، أن المقابر امتلأت بالمشيعين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية ورددوا التكبيرات، في مشهد يعكس صمود الأهالي رغم الألم، مشيراً إلى أن الكثير من العائلات فقدت أكثر من فرد في الضربة الواحدة التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلية، مما زاد من عمق المأساة، منذ ساعات الصباح الأولى، بدأت مراسم تشييع الشهداء في مختلف مناطق القطاع، وسط أجواء من الحزن والأسى، حيث شيّع الفلسطينيون ضحاياهم إلى مثواهم الأخير وسط هتافات تطالب بإنهاء العدوان ووقف نزيف الدم.

أضرار واسعة في البنية التحتية

وأضاف يوسف أبو كويك، أن طواقم الدفاع المدني تواجه صعوبات هائلة في الوصول إلى بعض المناطق المستهدفة بسبب تراكم الركام وضيق الشوارع، فيما لا تزال عمليات البحث عن المفقودين مستمرة تحت الأنقاض، الغارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة لم تقتصر على الأرواح فقط، بل خلفت دماراً كبيراً في البنية التحتية، حيث تضررت منازل بالكامل، وتوقفت بعض الخدمات الحيوية نتيجة انقطاع التيار الكهربائي وتضرر شبكات المياه.

في ظل التصعيد، أعلنت السلطات الإسرائيلية عن إغلاق معابر قطاع غزة لساعات طويلة، مما زاد من معاناة السكان الذين يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية والطبية لكن لاحقاً، قررت إسرائيل استئناف إدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر كرم أبو سالم جنوب شرق رفح ومعبر كيسوفيم شرق غزة الوسطى، في محاولة بحسب المراقبين لامتصاص الغضب الدولي المتصاعد جراء تدهور الوضع الإنساني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء