رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماكرون يدعو مجلس الأمن لاتخاذ قرار عاجل بشأن غزة ويطالب بفتح المعابر

الرئيس الفرنسي
الرئيس الفرنسي

دعا إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، مجلس الأمن إلى اتخاذ قرار عاجل بشأن غزة ليشكل إطارًا للحوكمة والأمن.

وطالب الرئيس الفرنسي، بإعادة فتح المعابر ومسارات الإغاثة أمام المساعدات الإنسانية الشاملة، موضحًا أنه ينبغي إجلاء الجرحى من غزة للعلاج في مستشفيات خارج القطاع، وفقًا للعربية.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الدعوات الدولية لإحياء المسار التفاوضي، وسط استمرار العمليات العسكرية وتزايد الضغوط الاقتصادية والإنسانية على كلا الطرفين.

وفي سياق متصل، شدد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة على أن تمديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل خطوة أساسية لضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحاصرين، محذرًا من أن انهيار الهدنة سيُفاقم خطر المجاعة في شمال القطاع.

إنقاذ الأرواح يتطلب استمرار الهدوء

قالت عبير عطيفة، المتحدثة باسم البرنامج، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن استمرار وقف إطلاق النار أمر حاسم، باعتباره الوسيلة الوحيدة لإنقاذ الأرواح والتصدي للمجاعة التي تهدد شمال غزة، مؤكدة أن فرق الإغاثة تواجه صعوبات كبيرة في إيصال المساعدات إلى المناطق المنكوبة.

وأشارت عطيفة إلى أن كميات الإمدادات التي تصل إلى غزة ارتفعت مؤخرًا لكنها لا تزال بعيدة عن المستوى المطلوب، موضحة أن الكميات الحالية أقل بكثير من الهدف اليومي البالغ نحو ألفي طن من المساعدات.

دعوة عاجلة لفتح جميع المعابر

وأضافت أن اثنين فقط من المعابر يعملان حاليًا كرم أبو سالم وكيسوفيم بينما تظل المعابر المؤدية إلى شمال القطاع مغلقة تمامًا، ما يعرقل وصول المساعدات إلى المناطق التي تعاني من أسوأ أوضاع إنسانية.

وأكدت عطيفة أن الوصول إلى هدف الإمدادات اليومية لن يتحقق إلا بفتح جميع المعابر الحدودية فورًا، مشددة على أن استمرار إغلاق الممرات الإنسانية "يعني ترك آلاف العائلات تواجه الجوع والموت البطيء".

وفي سياق آخر، كشف محمد أبو مصبح، المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني ومدير الإسعاف والطوارئ بغزة، عن المآسي التي يعيشها القطاع في ظل تزايد أعداد القتلى والمصابين، ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه عمل الهلال الأحمر والعرقلة التي تفرضها قوات الاحتلال.

شحنات المساعدات تتحول إلى تجارة

وقال أبو مصبح، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، إن هناك نقصًا في الأدوية والمستلزمات الطبية، مما تسبب في فجوة كبيرة في هذا الجانب، موضحًا أن معظم الشاحنات التي تدخل قطاع غزة تحت مسمى المساعدات هي في الأصل شاحنات تجارية.

وأضاف أن الجهة المخولة بإدخال شاحنات الأدوية هي منظمة الصحة العالمية فقط، ومن خلالها يتم الاستفادة من بعض الأصناف الطبية المحدودة.

كميات ضئيلة لا تكفي احتياجات المستفيدين

وأوضح أنه يتم توزيع الكميات الواردة على أكثر من جهة صحية خدماتية، مشيرًا إلى أن الأدوية المخصصة بعد ذلك تكون قليلة جدًا مقارنة بعدد المستفيدين من مرافق الهلال الأحمر تحديدًا.

وأشار إلى أن الهلال الأحمر الفلسطيني يقدم خدماته الصحية في مستشفيين مركزيين، ومستشفيين ميدانيين، بالإضافة إلى 17 عيادة رعاية أولية ونقطة طبية و5 مراكز إسعاف أولي، مؤكدًا أن عدد المستفيدين من جميع هذه الخدمات يبلغ نحو 5 آلاف مستفيد يوميًا.

تحديات الإخلاء تحت نيران الاحتلال

وعن أبرز التحديات، أكد أبو مصبح أن هناك مناطق قريبة من الخط الأصفر تتواجد فيها قوات الاحتلال، وتحتاج إلى تنسيق مسبق للوصول إليها لإخلاء الجرحى والشهداء، موضحًا أن هذا الأمر يتم بصعوبة بالغة.

وأكد أن هناك نقصًا كبيرًا في الوقود اللازم لتشغيل مركبات الإسعاف ومولدات مراكز الإسعاف والمستشفيات، إلى جانب نقص حاد في المستلزمات الطبية.

الاحتلال يمنع الصيانة وقطع الغيار

وتابع أن قوات الاحتلال تمنع إدخال قطع الغيار والصيانة لمركبات الإسعاف والأجهزة الطبية والمولدات الكهربائية، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني.

وذكر أن عدد مركبات الإسعاف التي تعمل بنظام السولار محدود للغاية، مشيرًا إلى الصعوبات التي يواجهها الهلال الأحمر الفلسطيني، ومنها منع إدخال الطواقم المساندة من خارج القطاع، رغم أن الطواقم الحالية أنهكت تمامًا بعد عامين من العمل المتواصل.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء