رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصر تدرب 10 آلاف مقاتل فلسطيني استعدادًا لليوم التالي من حرب غزة

مصر
مصر

بدأت القيادة المصرية بتدريب 10 آلاف مجند فلسطيني في الأكاديميات العسكرية، استعدادًا لما يسمى “اليوم التالي” من حرب غزة، لتوفير الأمن في القطاع بعد الحرب بدون حماس، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال.

تأتي الاستعدادات المصرية لمرحلة ما بعد الحرب في غزة، ويأتي معظم المجندين من أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، ومعهم بعض أعضاء حركة فتح.

أمريكا تتوقع نهاية حرب غزة قبل نهاية العام

 في الوقت الذي تُشير فيه الولايات المتحدة إلى أن الصراع قد يصل إلى نهاية قريبة، حسبما صرح المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، أمس: "نعتقد أننا قادرون على التوصل إلى تسوية، بطريقة أو بأخرى، بالتأكيد قبل نهاية العام"، ولكن من المتوقع أن تواجه خطة نشر قوات السلطة الفلسطينية في غزة معارضة في إسرائيل، وقد صرّح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأنه لن يسمح للسلطة الفلسطينية بحكم القطاع.

كبير مستشاري رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوافق على القرار

وأشارت الصحيفة أن كبير مستشاري رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، محمود الهباش، وافق على هذه الخطوة، مشيرًا إلى أن تمويل تدريب القوة سيأتي من المجتمع الدولي، ميضفًا أنه من المتوقع إرسال قوة أولية قوامها حوالي 5000 عنصر أمن من غزة إلى مصر في اليوم الأول من وقف إطلاق النار، لتدريب مدته ستة أشهر.

صرح خالد الجندي، المستشار السابق للمفاوضين الفلسطينيين، لصحيفة “وول ستريت جورنال” بأن تدريب القوات هو "محاولة من الدول العربية لإعادة تأهيل السلطة الفلسطينية التي تعاني من أزمة شرعية"، بينما قال حسين إبيش، الباحث في معهد دول الخليج العربية بواشنطن، إنه حتى لو قبلت إسرائيل بقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في غزة، فإن خطة ما بعد الحرب ستتطلب دمج شرطة حماس السابقة، وإلا ستُخاطر بانقسام في من يتولى مسؤولية الأمن في القطاع.

 وأضاف أن الخطة تتطلب أيضًا دعمًا أمريكيًا، إذ يُرجَّح أن واشنطن هي الطرف الوحيد القادر على الضغط على إسرائيل للموافقة، وتساءل: "إذا لم يُجبر الأمريكيون الإسرائيليين، فما الفائدة؟".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء