أستاذ علاقات دولية: وقف حرب غزة بيد ترامب فقط
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام، إن المرحلة الأولى من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، تواجه تحديات، خاصة في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية.
وأضاف أحمد، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية اكسترا نيوز، صباح اليوم، أن المرحلة الأولى، رغم أنها تعتبر الأسهل، ضمن خطة الرئيس ترامب، إلا أنها تواجه خروقات شديدة وكثيرة من الجانب الإسرائيلي، مستدلًا بعمليات القصف الأخيرة، و تعنت حكومة الاحتلال في الالتزام بوقف العدوان وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية، وهو ما يشكل خرقًا واضحًا للاتفاق والالتزامات الدولية، ويعكس عدم وجود نية حقيقية لدى الاحتلال لاستكمال بقية المراحل المتفق عليها.
وأوضح، أن الدور المصري حاليًا يرتكز على أولويتين، هما، تثبيت وقف إطلاق النار والعمل على إدخال المساعدات بشكل فوري في ظل المعاناة الشديدة وحالة الحصار، والضغط للانتقال إلى المرحلة الثانية، خاصة فيما يتعلق بإعمار غزة، موضحًا أن مصر ستستضيف مؤتمرًا دوليًا للإعمار الشهر المقبل لحشد التمويل اللازم الذي يتطلب عشرات المليارات.
ترامب الوحيد القادر على الضغط على الحكومة الإسرائيلية
وأكد أن الجانب الأمريكي والرئيس ترامب خاصة، هو الوحيد القادر على الضغط على الحكومة الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن مماطلة نتنياهو في تنفيذ المرحلة الأولى، واستخدامه لذرائع وحجج كقضية الجثامين، يعود في جوهره إلى اعتبارات سياسية داخلية، وضغوط اليمين المتطرف الساعي للعودة إلى الحرب.
التعنت الإسرائيلي هدفه عرقـلة أو إبطاء خطة إعمار غزة
وأشار إلى أن الهدف الحقيقي للتعنت الإسرائيلي هو عرقـلة أو إبطاء خطة إعمار غزة، حيث يراهن اليمين المتطرف على استمرار غياب مقومات الحياة لدفع الفلسطينيين إلى الهجرة، وهو ما يتناقض مع الفلسفة المصرية القائمة على الإعمار في ظل وجود الفلسطينيين على أرضهم، وهو التوجه الذي أكد عليه الرئيس السيسي منذ بداية الحرب.
تقدير الدور المصري مع الشركاء
وثمن الجهود المصرية المستمرة بالتنسيق مع الشركاء - قطر وأمريكا وتركيا- لحل أي قضايا عالقة، بالإضافة إلى حشد الدعم الدولي عبر اتصالات الرئيس السيسي لبناء جدار عالمي من الزخم لتثبيت وقف إطلاق النار وضمان إنجاح خطة الإعمار.

