رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماهو«سرطان البروستاتا» وطرق علاجه والوقاية منه؟

أمراض البروستاتا
أمراض البروستاتا العلاج والواقية

سرطان البروستاتا هو الأكثر شيوعًا بين الرجال فوق سن الخمسين، حيث تم تشخيص نحو 1.4 مليون حالة سنويًا عالميًا، ففي أستراليا على سبيل المثال تؤدي أمراض البروستاتا إلى وفاة حوالي 3500 شخص سنويًا، ولكن ماهي أمراض البروستاتا وكيفية الوقاية منه، هذا ما سنتعرف عليه في السطور التالية.

سرطان البروستاتا؟

يبدأ سرطان البروستاتا في «البروستاتا»  وهي غدة صغيرة عند الرجال تساعد على إنتاج السائل المنوي، وهو أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى الرجال الأكبر سنًا، في حين أن العديد من سرطانات البروستاتا تنمو ببطء وتظل محصورة في الغدة، فإن بعض الأنواع عدوانية ويمكن أن تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، بما في ذلك العظام والغدد الليمفاوية.

علامات وأعراض سرطان البروستاتا

في المراحل المبكرة، غالبًا ما لا يُسبب سرطان البروستاتا أي أعراض. ومع ذلك، عند ظهور الأعراض، فقد تشمل:

- صعوبة التبول

- ضعف أو انقطاع تدفق البول

- كثرة التبول خاصةً في الليل

- ألم أو حرقة أثناء التبول

- دم في البول

- ألم في الظهر أو الوركين أو الحوض

قد تكون هذه الأعراض ناتجة أيضًا عن حالات أخرى غير سرطانية، لذا من المهم استشارة الطبيب في حال استمرارها.

علاج محتمل 

وفي خطوة لعلاج سرطان البروستاتا، حدد علماء في معهد أبحاث السرطان بلندن طريقة جديدة يُمكنها علاج ما يصل إلى 40% من مرضى سرطان البروستاتا في مراحله المتأخرة.

وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، يجمع هذا النهج بين دواء إيباتاسيرتيب، والذي تجرى عليه أبحاث حاليا كعلاج محتمل لعدد من أنواع السرطان المختلفة، أو دواء آخر يُسمى كابيفاسيرتيب، يُستخدم بالفعل لعلاج أنواع معينة من سرطان الثدي، وذلك جنبًا إلى جنب مع دواء فادراسيكليب، وهو دواء اكتشفه المعهد الدولي لأبحاث السرطان قبل بضع سنوات، وهو حاليًا قيد التجارب السريرية لعلاج سرطانات الدم.

ويستهدف هذا المزيج الدوائي بروتيني MCL1 وAKT.، وMCL1 هو بروتين يعزز بقاء الخلايا السرطانية، بينما يلعب بروتين AKT دورًا رئيسيًا في آلية تعتمد عليها العديد من خلايا السرطان للبقاء والنمو ومقاومة العلاج.

ووجدت الدراسة أن تثبيط بروتيني MCL1 وAKT معها باستخدام هذا المزيج الدوائي يُبطئ نمو الورم بشكل ملحوظ ويُحفّز موت خلايا سرطان البروستاتا.

وأظهرت الاختبارات المعملية على خلايا سرطانية وعلى عدد من الفئران فعالية ونجاح هذا المزيج، وتحديداً، وجدوا أن خلايا سرطان البروستاتا التي تحتوي على نوع مُعين من الأورام، يصيب 40% من المرضى، ويعرف باسم PTEN-loss/PI3K-activated، استجابت بشكل أفضل للتركيبات.

ولاحظ الباحثون أن استخدام أيٍّ من العقارين وحده لم يُؤثّر على نمو الورم، مما يُسلّط الضوء على فعالية العلاج المُركّب.

طرق الوقاية من أمراض البروستاتا 

اتباع حمية البحر المتوسط، يُعدُّ النظام الغذائي عاملَ خطرٍ رئيسيًا فيما يتعلق بتعرُّض الأشخاص لبعض أنواع السرطان. على سبيل المثال، يزداد احتمال الإصابة بسرطان الأمعاء بنسبة 20 % لدى من يتناولون 76 غرامًا أو أكثر من اللحوم الحمراء أو اللحوم المُصنَّعة يوميًا.

ممارسة الرياضة، أثبتت ممارسة الرياضة فاعليتها بشكل خاص لدى الرجال المصابين بسرطان البروستاتا، في مكافحة تطور المرض، وتحسين نوعية حياتهم بشكل عام.

وتشير بعض الدراسات إلى أن ممارسة الرياضة يمكن أن تحمي من الإصابة بسرطان البروستاتا أيضًا، فقد وجدت دراسة أجرتها جامعة هارفارد عام 2019، أن الرجال الذين مارسوا الرياضة كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا المتقدم، بنسبة 30% مقارنة بمن لم يمارسونها.

خسارة الوزن وتقليل دهون الخصر، كما أن هناك صلة بين النظام الغذائي وخطر الإصابة بسرطان البروستاتا، هناك أيضاً صلة بين وزن الرجل واحتمالية إصابته بسرطان البروستاتا.

الحصول على قسط كافٍ من النوم، يقول البروفسور روزاريو: «النوم أحد ركائز الصحة الجيدة، وهو أساسي لجودة حياة عالية».

وأشارت دراسة شملت أكثر من 30 ألف شخص، إلى أن سوء جودة النوم على المدى الطويل قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، بنسبة 15 إلى 20%.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء