وزير الخارجية الإسباني: غزة بحاجة لجهود دولية مضاعفة من أجل السلام
اعتبر وزير خارجية إسبانيا، خوسيه مانويل ألباريس، أن الأحداث المؤلمة التي شهدتها غزة تستدعي من المجتمع الدولي تكثيف جهوده لتحقيق سلام دائم في المنطقة، مؤكدًا على أهمية حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون قيود.
قلق إسباني من التطورات الأخيرة في غزة
وأوضح ألباريس، في مؤتمر صحفي عقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج، أن بلاده تتابع بقلق بالغ التطورات الأخيرة في قطاع غزة، خاصة بعد استئناف القصف الإسرائيلي وتعليق دخول المساعدات الإنسانية، معتبرًا أن الانتهاكات الإسرائيلية تُقوض الثقة في العملية السياسية وتزيد من معاناة المدنيين.
وأشار الوزير الإسباني إلى أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار حققت نجاحًا نسبيًا، تمثل في الإفراج عن جميع الرهائن الأحياء وتسليم جثامين الضحايا، وهو ما كانت إسبانيا تطالب به منذ فترة طويلة.
دعوة إلى سلام دائم
وأكد ألباريس أن هذا التقدم لا يعني نهاية الطريق، داعيًا إلى تحويل الهدنة المؤقتة إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية حقيقية تُفضي إلى سلام عادل ومستدام، مشددًا على ضرورة استمرار دخول المساعدات الإنسانية دون قيود إلى غزة.
إسبانيا تواصل دعم المبادرات الدولية
واختتم بالقول إن بلاده ستواصل العمل داخل الاتحاد الأوروبي ومن خلال الأمم المتحدة لدعم كل المبادرات التي تضمن احترام القانون الدولي الإنساني وحقوق الشعب الفلسطيني، داعيًا جميع الأطراف إلى التصرف بحكمة وتغليب منطق السلام على دوامة العنف المستمرة.
وجدير بالذكر، أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أحد المواطنين من بلدة الطور شرق القدس على هدم منزله بيده، في مشهد إنساني صادم يعكس سياسة الاحتلال المستمرة في استهداف السكان الفلسطينيين، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية.
21 عامًا من العمر تضيع في دقائق
وأفادت محافظة القدس بأن بلدية الاحتلال أجبرت المواطن على هدم منزله الذي تبلغ مساحته 110 أمتار مربعة، ويقطنه 7 أفراد، بحجة البناء دون ترخيص.
وأشار البيان إلى أن المنزل شُيد قبل 21 عامًا، وكان مأوى العائلة الوحيد، لتفقد العائلة اليوم مأواها ضمن سياسة ممنهجة لاستهداف الوجود الفلسطيني في المدينة.
سياسة الهدم القسري تفرض تكاليف باهظة
ويجبر الاحتلال الفلسطينيين في القدس المحتلة على هدم منازلهم بأنفسهم، وفي حال رفضهم، تتولى جرافات الاحتلال عملية الهدم، مع فرض تكاليف مالية باهظة على أصحاب المنازل.