ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة في بداية تعاملات اليوم الثلاثاء
شهدت مؤشرات البورصة المصرية ارتفاعًا جماعيًا مع بداية تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، وسط نشاط ملحوظ في الأسهم الكبرى، وتزايد اهتمام المستثمرين بالأسهم ذات الوزن النسبي المرتفع.
مؤشرات البورصة
وسجل المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.03% ليصل إلى 37984.66 نقطة، مدعومًا بمكاسب أسهم البنوك والشركات الصناعية.
كما صعد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.21% عند مستوى 11914.78 نقطة، بينما ارتفع مؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان" بنسبة 0.22% مسجل 15676.98 نقطة.
حركة الأسهم
وبلغت قيمة التداولات نحو 227 مليون جنيه بعد مرور 20 دقيقة فقط من بداية الجلسة، كما ارتفعت أسعار 52 سهمًا خلال التعاملات، مقابل تراجع 8 أسهم فقط، فيما استقرت أسعار 139 سهمًا عند مستوياتها السابقة.
توقعات جلسة اليوم
ومن جهة آخرى، توقع الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال باسم أحمد، أن تواصل البورصة أداءها الإيجابي خلال جلسة اليوم الثلاثاء 22 أكتوبر 2025، مدعومة بالمكاسب القوية التي حققتها أمس، وبزيادة واضحة في شهية المستثمرين للأسهم القيادية، خاصة أسهم البنوك والخدمات المالية والعقارات، مشيرًا إلى أن المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" قد ينجح في اختراق مستوى 38 ألف نقطة خلال تعاملات اليوم، وهو ما يمثل إشارة فنية إيجابية نحو قمم جديدة قبل نهاية الأسبوع.
وأوضح أحمد في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن جلسة أمس الاثنين كانت نقطة انطلاق مهمة بعد ارتفاع رأس المال السوقي بنحو 28 مليار جنيه ليغلق عند 2.73 تريليون جنيه، مدعومًا بتداولات قوية تجاوزت 7.1 مليار جنيه، وهي من أعلى القيم المسجلة خلال الأسبوع الحالي.
المؤشر الثلاثيني قد يخترق 38,000 نقطة
وأضاف محلل أسواق المال أن التحركات النشطة في أسهم مثل البنك التجاري الدولي، السويدي إليكتريك، والشرقية للدخان تؤكد استمرار حالة التفاؤل بين المستثمرين، خاصة بعد قرارات رقابية عززت الثقة في الشفافية والاستقرار داخل السوق، وذلك بعد رفض الهيئة العامة للرقابة المالية عرض الاستحواذ المقدم من شركة ساجاس للاستثمار على شركة السويدي إليكتريك.
وأشار إلى أن المؤشر الثلاثيني أصبح قريبًا من مستوى المقاومة 38,000 نقطة، وأن أي إغلاق قوي فوق المستوى قد يدفع السوق لاختبار 38,200 نقطة خلال الجلسات المقبلة، خصوصًا مع استمرار التدفقات الشرائية من المؤسسات المحلية والعربية، ووجود دعم قوي من القطاع المصرفي الذي يقود موجة الصعود الحالية.