رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لعرضها في أبو ظبي.. مؤسس تليجرام يعرض شراء مجوهرات متحف اللوفر المسروقة

متحف اللوفر بـ باريس
متحف اللوفر بـ باريس

أثار مؤسس تطبيق «تليجرام» بافل دوروف جدلاً واسعًا بعدما أعلن استعداده لشراء المجوهرات المسروقة من  متحف اللوفر الفرنسي والتبرع بها لمتحف اللوفر في أبوظبي، في تعليق آثار تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

دوروف: لا أحد يسرق من اللوفر أبوظبي

وقال دوروف عبر حسابه على منصة «إكس»: «سأكون سعيدًا بشراء المجوهرات المسروقة وإعادتها إلى اللوفر، أعني متحف اللوفر أبوظبي بالطبع، لا أحد يسرق من اللوفر أبوظبي».

منشور بافل دوروف على إكس
منشور بافل دوروف على إكس

 وأشار إلى أنه لم يُفاجأ بوقوع حادث السرقة في فرنسا، معتبرًا الأمر انعكاسًا لـ«تراجع بلد كان عظيمًا في يوم من الأيام».

 

انتقاد لاذع للحكومة الفرنسية

وأضاف مؤسس «تليجرام» أن الحادثة تمثل دليلاً جديدًا على ما وصفه بانشغال الحكومة الفرنسية بـ«تهديدات وهمية» لصرف انتباه الجمهور، بدلًا من التعامل مع التحديات الأمنية الحقيقية التي تواجه البلاد.

إغلاق متحف اللوفر

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الفرنسية، استمرار إغلاق  متحف اللوفر بعد سرقة لصوص لمجوهرات ثمينة تعود للإمبراطور نابليون وزوجته الإمبراطورة أوجيني.

ما زالت تفاصيل سرقة متحف اللوفر الفرنسي تتكشف حتى الآن، والتي نفذتها عصابة أجنبية مكونة من 4 لصوص سرقوا مقتنيات ومجوهرات نابليون من قاعة أبولو.

وذكرت تقارير أن اللصوص استولوا على مقتنيات الإمبراطور نابليون، وتركوا تاج زوجته الإمبراطورة أوجيني وماسة ثمنها يُقدر بـ60 مليون دولار.

في هجوم لم يتجاوز 4 دقائق، تعرض متحف اللوفر، لعملية سطو مسلح وُصفت بـ"سرقة القرن"، حيث استقل اللصوص مصعد الشحن، وحطموا نافذة للوصول إلى قاعة أبولو داخل المتحف، فيما كان السائحون يتدافعون في الممرات، حيث حطموا صناديق العرض، وهربوا بمجوهرات لا تقدر بثمن تخص الإمبراطور الفرنسي الشهير، نابليون بونابرت.

القصة الكاملة للسطو على متحف اللوفر

وبحسب ما أكد مسؤولون في تصريحات لوكالة ”أشوستيدبرس"، تعد هذه واحدة من أبرز سرقات المتاحف في الذاكرة الحديثة وتأتي في الوقت الذي اشتكى فيه موظفو متحف اللوفر من نقص العاملين وموظفي الأمن.

وتم العثور في وقت لاحق على قطعة واحدة من المسروقات خارج المتحف، حسبما أفادت وزيرة الثقافة رشيدة داتي، فيما ذكرت صحيفة لو باريزيان الفرنسية اليومية، أن القطعة التي تمت سرقتها من المتحف هي تاج مرصع بالزمرد الخاص بزوجة نابليون الثالث الإمبراطورة أوجيني، ونسور منحوتة من الذهب والألماس، وتم العثور عليه خارج الجدران مباشرة، وقد تعرض للكسر.

ووقعت السرقة على بعد 250 مترًا فقط من لوحة الموناليزا الشهيرة، فيما وصفتها داتي بأنها "عملية استغرقت أربع دقائق"، ولم يصب أحد بأذى.

وأعلن متحف اللوفر في وقت سابق أنه سيغلق أبوابه "لأسباب استثنائية" دون الكشف عن المزيد من التفاصيل حول تفاصيل السرقة.

وقالت صحيفة "لو باريزيان"، إن مجرمين دخلوا المتحف، عبر الواجهة المطلة على نهر السين، حيث تجري أعمال بناء، مؤكدة أنه بعد تحطيم النوافذ، سرقوا تسع قطع من مجموعة المجوهرات الخاصة بنابليون والإمبراطورة.

من جانبها، أكدت وزارة الداخلية أنه في حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحًا، اخترق عدد من اللصوص نافذة، وسرقوا مجوهرات من واجهات العرض ولاذوا بالفرار على متن دراجات ناري

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء