هيئة البث الإسرائيلية: نصف حكومة غزة المقبلة من المقربين لـ حماس
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم، أن حركة «حماس» تشارك من وراء الكواليس في تشكيل حكومة التكنوقراط المنتظر أن تتولى إدارة قطاع غزة، مشيرة إلى أن الحركة أدرجت نحو نصف المرشحين في قائمتها الخاصة.
قائمة خفية موالية للحركة
وأوضحت الهيئة أن عددًا كبيرًا من الأسماء المقترحة داخل حكومة التكنوقراط يدعمون فكر «حماس» ومبادئها، رغم أنهم لا يُظهرون ذلك علنًا في تصريحاتهم أو مواقفهم السياسية.
بدوره، أكد القيادي في حركة «حماس» ورئيس وفدها المفاوض، خليل الحية، أن الإرادة الدولية، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تشكل الضامن الرئيسي لإنجاز اتفاق السلام.
ووجه الحية الشكر إلى جميع الوسطاء المشاركين في جهود التهدئة، مؤكدًا على صمود الشعب الفلسطيني وإصراره على إنهاء معاناته الممتدة منذ سنوات.
التزام باتفاق الهدنة وتسليم الجثامين
وأشار الحية إلى أن الحركة ملتزمة تمامًا باتفاق وقف إطلاق النار، وأنها تبذل جهودًا حثيثة لتسليم جميع الجثامين وفق الاتفاق، رغم العقبات الميدانية ونقص المعدات اللازمة للبحث عنهم.
وجير بالذكر، اقترحت وزيرة النقل والمواصلات الإسرائيلية، ميري ريغيف، حرق جثة قائد حركة «حماس» السابق في غزة، يحيى السنوار، خلال اجتماع عقده مؤخرًا مجلس الوزراء الأمني، مبررةً اقتراحها بأن «بعض الرموز لا يجب أن تُعاد».
تشبيه مثير ببن لادن
قالت ريغيف: «رأيتُ أن نفعل تمامًا ما فعله الأميركيون مع بن لادن»، في إشارة إلى زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، الذي قُتل عام 2011 على يد القوات الخاصة الأميركية وأُلقي في البحر. وأضافت: «قدّمتُ هذا الاقتراح في مجلس الوزراء، فهناك رموزٌ لا تجب إعادتها».
اقتراح قيد المراجعة الأمنية
وأشارت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى أن اقتراح ريغيف ما زال قيد المراجعة من قِبل مسؤولي الأمن الإسرائيليين.
تفاصيل مقتل السنوار
قُتل يحيى السنوار في 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2024، خلال عملية نفذها الجيش الإسرائيلي في مدينة رفح جنوبي غزة، حيث كان المطلوب الأول لدى إسرائيل منذ هجمات 7 أكتوبر. وتم التعرف على جثته من خلال سجلات الأسنان واختبارات الحمض النووي، وأكّد المسؤولون الإسرائيليون وفاته بعد ذلك بوقت قصير.
وخلال مفاوضات شرم الشيخ الأخيرة، طالبت حركة «حماس» إسرائيل بتسليم جثتي قائديها السابقين في غزة، الأخوين يحيى ومحمد السنوار، ضمن اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، غير أن إسرائيل رفضت الطلب بشكل قاطع.