خليل الحية: حماس جادة في تسليم جميع جثامين الإسرائيليين|فيديو
أكد خليل الحية، القيادي بحركة حماس ورئيس وفدها في المفاوضات، أن حركة حماس جادة وماضية في إنهاء الملف الخاص بتسليم جميع الجثامين الإسرائيليين كما ورد في اتفاق شرم الشيخ.
وكشف الحية، في لقاء على قناة " القاهرة الإخبارية"، أن حركة حماس تواجه صعوبة في استخراج الجثامين، نظرا للتغيرات التى حدثت في أرض غزة خلال الحرب، حيث توجد بعض الجثامين تحت الأنقاض أو داخل مباني مدمرة.
وأكد أن الحركة ليس لها أى مطمح ولا رغبة فى إبقاء الجثامين فى حوزتها، وأنها تسعى إلى اغلاق هذا الملف من خلال تسليم الجثامين الإسرائيلية إلى ذوايهم، واستعادة جثامين الشهداء الفلسطنيين، ولكن الأمر يحتاج إلى وقت ومعدات.
حماس ملتزمة بتنفيذ اتفاق وقف الحرب
وأكد أضاف القيادي في حركة حماس ورئيس وفدها المفاوض، أن جميع الفصائل الفلسطينية، بما فيهم حماس ملتزمون باتفاق وقف الحرب فى غزة الذى تم توقيعه في شرم الشيخ، موضحا أن الحركة لديها يقين وتصميم على المضي قدما لتنفيذ الاتفاق حتى نهايته، لأنه فيه الخير بانتهاء الحرب، وعودة الشعب الفلسطيني للعيش بطمأنينة كباقي شعوب العالم.
وأوضح خليل الحية، أن الوسطاء وعلى رأسهما مصر، وقطر، وتركيا، بذلا جهودا كبيرة، من أجل التوصل إلى اتفاق وقف الحرب فى غزة، مؤكدا أن حركة حماس والشعب الفلسطيني لديهم طمأنينة بأن الحرب انتهت بلا عودة، وذلك عقب التظاهرة الدولية الكبرى التي رعتها مصر بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فى شرم الشيخ، حيث عبرت عن الإرادة الدولية التي تقول: "انتهت الحرب في غزة".
قمة شرم الشيخ للسلام
وشهدت قمة شرم الشيخ للسلام، توقيع الوثيقة الشاملة بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بمشاركة أربعة أطراف رئيسية هي: الولايات المتحدة، مصر، قطر، وتركيا.
ووقع الوثيقة كل من:
• الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
• الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
• الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
• أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
غياب التوقيع الفلسطيني والإسرائيلي
وفي خطوة لافتة أثارت العديد من التساؤلات، خلت وثيقة السلام من توقيع أي من طرفي الصراع المباشرين، الفلسطيني والإسرائيلي.
ورغم مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في قمة شرم الشيخ، فإن الوثيقة لم تتضمن توقيعًا للجانب الفلسطيني، كما غابت فصائل المقاومة عن الحضور تمامًا.
وفي المقابل، لم يشارك أي وفد رسمي من الحكومة الإسرائيلية في مراسم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، كما لم يوقع ممثل عن تل أبيب على الوثيقة.

