السفير محمد حجازي: إسرائيل لن تقبل بالحل السلمي.. وحماس ليست الهدف|خاص
حذر السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية سابقًا، من مساعي حكومة اليمين المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال، لاستغلال بعض التفاصيل لنقض اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ومن ثم إلصاق التهم بحركة حماس، لتعطي نفسها الشرعية الكاملة في إبادة أو تهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه.

على حركة حماس أن تدرك حساسية ملف الجثامين
وقال حجازي في تصريحات خاصة لموقع “إيجبتك”: "على حركة حماس أن تدرك حساسية ملف الجثامين، والعمل بكل جهد على هذا الملف لتسليم الجثامين بوتيرة أسرع، وبالتالي نزع فتيل هذه الأزمة التي تتحجج بها إسرائيل لهدم اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف مساعد زوير الخارجية السابق، أن المشهد بحاجة إلى حكمة إستراتيجية، ويجب على حماس أن تدرك أنها تتعامل مع طرف يترسخ في قلب تفكيره التهجير القسري، مؤكدًا أن إسرائيل لم تقبل بالحل السلمي، على الأقل في الحكومة الحالية.
وتابع: إذا لم تدرك حماس أن المستهدف ليس الحركة في حد ذاتها، فالمستقبل يمكن أن يكون فلسطينيًا، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول إفساد مخطط اتفاق وقف إطلاق النار، للانتقال لمرحلة يجد فيها الشرعية، لتنفيذ مخطط التهجير القسري، خاصة وأن اليمين الإسرائيلي رأى أنه اقترب من عملية التهجير إلى أقرب مسافة له منذ عام 1948.

