نشرة أخبار «إيجبتك» الدولية.. اعتراف نتنياهو بالإبادة
شهد العالم خلال الساعات القليلة الماضية أحداثا ساخنة، في ظل اضطرابات وتغيرات كبيرة توطورات متلاحقة ومتسارعة، وفي محاولة للحاق بسباق الأحداث التي لا تتوقف، نلخص أهم وأبرز ما جرى في النشرة التالية من موقع «إيجبتك».
"السنوار القادم لن يمر من هنا"..قيادية بالسجون الإسرائيلية: لا يزال قادة حماس المهمون القادمون في السجن
أجرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” حوارا مع جوندار-ميشنا أ، رئيسة قسم جمع المعلومات الاستخبارية في مصلحة السجون الإسرائيلية والذي يتحمل مسؤولية تنفيذ الجزء الصعب من الصفقة وهو إطلاق سراح أسرى المؤبدات الفلسطينيين.
واعترفت غوندر-مشنا أ. عن التعذيب النفسي والجسدي الذي تعرض له الأسرى الفلسطينيون فيما بعد 7 أكتوبر، وهو ما وصفته بتشدد السياسة التي قادها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قائلة: "لم يغادر هؤلاء الأسرى المكان الذي دخلوه، لقد أدركوا أن لنشاطهم ثمنًا، مع هذا الإفراج تحديدًا، سيروي هؤلاء الأسرى قصةً مختلفةً عما اعتادوا على روايته في حقبة ما قبل الحكم، وتقول هذه القصة إن السجون في إسرائيل ليست سجونًا تُسعد الإقامة فيها، وهذا أمرٌ لم يعتادوا عليه في العقود السابقة".
ودللت مشنا على هذا الإرهاب والمعاملة القاسية التي تلقوها بالمحادثات التي جرت مع السجناء قبل إطلاق سراحهم: “لم يعد هناك كل تلك الغطرسة والثقة المفرطة بالنفس التي اتسموا بها خلال السنوات القليلة الماضية، هذا حوار يتضح فيه، من الخارج، من هو صاحب السيادة ومن هو السجين”.
تطرقت مشنا لطريقة اختيار الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم، مبينة أن هناك عددا لا بأس به من السجناء الذين يطمحون فعلاً لتنفيذ أعمال ضد إسرائيل، وهذا أحد أسباب إصرار رئيس القسم ومسؤولين آخرين على أن يكونوا عاملاً مؤثراً في قائمة السجناء المُفرج عنهم، قائلة : “فنحن نعرفهم جيداً ونعرف خططهم، وكان من المهم لنا التأثير لضمان عدم إطلاق سراح أخطرهم قدر الإمكان”.
على الرغم من وجود أسرى خطيرين للغاية أُطلق سراحهم في هذه الصفقة، فإنه من حيث احتمالية وقوع ضرر في اللحظة الأخيرة، لم يُطلق سراح أولئك الذين يمكنهم الاندماج في القيادة الاستراتيجية ويصبحوا السنوار التالي، على أمل ألا يُطلق سراحهم أبداً، لا يزال قادة حماس المهمون القادمون في السجن".

برلماني مغربي يكشف لـ«إيجبتك» مصير الملفات الشائكة بين الرباط والجزائر
علق الدكتور نبيل الأندلسي الرئيس السابق للجنة الشؤون التشريعية وحقوق الإنسان بالبرلمان العربي، ورئيس المركز المغاربي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، أن تصريح المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق سلام بين المغرب والجزائر أعطى إشارة إيجابية، قد يفهم منها أن واشنطن تعتبر أن استقرار العلاقات بين المغرب والجزائر، ليس فقط مسألة ثنائية بل عامل مهم لاستقرار المنطقة المغاربية وشمال أفريقيا.
وأكد الأندلسي في تصريح خاص لـ«إيجبتك»، أن جهود الوساطة الأمريكية يعني أن واشنطن ترى مصالح إستراتيجية في هذه المصالحة، سواء في إطار استقرار المنطقة المغاربية، مكافحة الإرهاب، التقاطب الجيواستراتيجي، أو تأمين مسارات استثمار. وأضاف الرئيس السابق للجنة الشؤون التشريعية وحقوق الإنسان بالبرلمان العربي، أنه من الناحية المغربية، هناك فرصة لتعزيز ما تشكل بالفعل من إنجازات دبلوماسية؛ ومن جهة الجزائر، تمثل هذه الدعوة اختبارا لمرونتها تجاه ملفات تاريخية وثوابت أمنية وسياسية لدى النخبة العسكرية الحاكمة.
ويرى الأندلسي أن حديث ويتكوف بمثابة نافذة-فرصة يمكن أن تفتح، لكن ليست ضمانا نهائيا بأن المصالحة ستتم حتما اعتبارا لتعقيدات الملف والحاجة إلى تنازلات كبيرة من الطرفين، خاصة في ظل وجود قضايا جوهرية تعكر العلاقة بين البلدين، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية وقضية الحدود بين البلدين.
وأوضح الرئيس السابق للجنة الشؤون التشريعية وحقوق الإنسان بالبرلمان العربي، أن المغرب يتمتع منذ سنوات بدعم دولي متزايد لمواقفه، خاصة من الولايات المتحدة وفرنسا، ما يعطيه قوة تفاوضية أقوى في هذا الجانب، وأي عودة للعلاقات سيكون على الأرجح "تدريجيا" وليس فوريا.
بعد عامين من الحرب.. أرقام مرعبة عن "تسونامي" هجرة اليهود من إسرائيل
بعد عامين من اندلاع الحرب في غزة، يكشف تقرير جديد للكنيست أن إسرائيل تعاني من عجز في ميزان الهجرة، والحكومة لا تملك خطة لوقف هذه الظاهرة المقلقة، وقد ساهم ارتفاع عدد الإسرائيليين الذين ينتقلون إلى الخارج بعد 7 أكتوبر، في زيادة عدد الإسرائيليين الذين يغادرون البلاد.
يقدم تقرير خاص صادر عن مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست (م.م.م)، والذي تم إعداده خصيصًا للمناقشة التي ستُعقد اليوم (الاثنين) في لجنة الهجرة والاستيعاب حول قضية الهجرة الإسرائيلية من البلاد، أرقامًا وصفها التقرير بـ"المقلقة"، لأنه بين عامي 2020 و2024، غادر البلاد 145.900 إسرائيلي أكثر من الذين عادوا إليها.
في عام ٢٠٢٠، غادر البلاد ٣٤ ألف إسرائيلي يقيمون منذ فترة طويلة، وفي عام ٢٠٢١، غادرها ٤٣٤٠٠. في المقابل، عاد ٣٢٥٠٠ و٢٣٦٠٠ إلى إسرائيل في هذين العامين على التوالي.
في عامي 2022 و2023، شهدنا ارتفاعًا حادًا في عدد الإسرائيليين المغادرين على المدى الطويل، ففي عام 2022، غادر 59,400 إسرائيلي، بزيادة قدرها 44% عن العام السابق، وفي عام 2023، غادر 82,800 إسرائيلي، بزيادة قدرها 39% عن العام السابق، مع زيادة ملحوظة في عدد المغادرين في أكتوبر 2023، بعد اندلاع الحرب.
واستمرت الزيادة في عدد المغادرين في عام 2024، حيث كان عدد المغادرين بين يناير وأغسطس مماثلاً لعددهم في الأشهر المقابلة في عام 2023 - حوالي 50 ألفًا بين هذه الأشهر في كلا العامين.
في الوقت نفسه، كان عدد الإسرائيليين العائدين بعد إقامة طويلة في الخارج عام ٢٠٢٣ (٢٤٢٠٠) أقل منه عام ٢٠٢٢ (٢٩٦٠٠).
أبو شباب والمجايدة.. خريطة ميليشيات نتنياهو لمواجهة حماس في غزة
كشف تقرير صحفي نشرته القناة 12 الإسرائيلية، عن تصاعد نفوذ العشائر المسلحة أو ما يُعرف بـ “ميليشيات نتنياهو” في قطاع غزة عقب الحرب التي استمرت لعامين، والتي أضعفت قبضة حركة حماس الأمنية وفتحت الباب أمام مواجهات داخلية متكررة.
ووفقًا للمصادر، فإن الحركة تواجه اليوم تحديات خطيرة من جماعات محلية مسلحة ظهرت خلال القتال، في الوقت الذي تحاول فيه إعادة فرض سيطرتها على القطاع.
وقعت أكبر مواجهة مؤخراً في خان يونس بين حماس ومسلحين من عشيرة المجايدة، وذلك قبل يومين فقط من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
كما اندلعت اشتباكات أخرى في مدينة غزة مع عشيرة درموش، فيما تواصل حماس مطاردة جماعات تتهمها بالعمل لحساب إسرائيل.
انشقاقات دبلوماسية وسفارات بلا سفراء.. هل يواجه نظام «الشرع» أزمة دولية؟
جاء إعلان زياد زهر الدين، القنصل العام السوري في دبي، انشقاقه عن النظام السوري الحالي بقيادة أحمد الشرع، ليلقي الضوء على الأزمة الدبلوماسية التي تواجهها الإدارة السورية الجديدة من سيطرتها على السلطة في ديسمبر الماضي.
وكان زهر الدين قد أعلن في بيان مصور أن قراره جاء احتجاجًا على ما وصفها بـ "حملة الإبادة الجماعية" التي نفذتها قوات هيئة تحرير الشام بالتعاون مع العشائر البدوية، وبإشراف مباشر من أعلى قيادات السلطة في دمشق"، حسب وصفه.
سمير فرج لـ«إيجبتك»: اتفاق غزة لن ينهار.. وترامب هو الضامن
تتزايد المخاوف بشأن انهيار اتفاق وقف إطلاق في غزة، بعد سلسلة الهجمات التي شنها الاحتلال الإسرائيلي أمس على قطاع غزة، والتي استهدفت عدة مواقع، ما أسفرت عن استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين، بالإضافة إلى اعتقال العشرات خلال الاشتباكات بـ رفح.
في هذا الصدد، أكد اللواء أ.ح دكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لن ينهار، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يصمم على استمرار عملية السلام رغم الخروقات المحدودة التي وقعت خلال الساعات الماضية في قطاع غزة.
وأوضح فرج، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن وجود كل من ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي في الشرق الأوسط، و جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إسرائيل اليوم، يهدف بشكل أساسي إلى ضمان تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، ومتابعة تنفيذ بنود الاتفاق.
نتنياهو يعترف بجرائم حربه: هاجمنا غزة بـ153 طنا من القنابل
اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بجرائمه التي ارتكبها في قطاع غزة خلال حرب الإبادة التي شنها على القطاع، قائلاً: "شعرت حماس فورًا بثقل ذراعنا حيث هاجمناها بـ153 طنًا من القنابل"، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.
وأضاف نتنياهو في خطابه أمام الكنيست: “هاجمنا عشرات الأهداف في طول وعرض القطاع، وقضينا على العديد من المقاومين الفلسطينيين، بمن فيهم كبار القادة”.
واتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حماس بانتهاك وقف إطلاق النار وعودتها إليه خلال ساعات، قائلاً: “شهدنا أمس انتهاكًا صارخًا من حماس لاتفاق وقف إطلاق النار، وللأسف، قُتل مقاتلان خلال وقف إطلاق النار”.
حماس تسحقنا.. ماذا قال نتنياهو عن السنوار وحزب الله أمام الكنيست؟
ردّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال خطابه بالكنيست بغضب على دعوات المعارضة، مطالبًا بتصحيح الأمور: "لم تكن حماس في أي وقت، لا قبل ستة أشهر، ولا قبل عام، ولا قبل عام ونصف، مستعدة للخطة التي حققناها الآن"، مدعيًا أن الضغط العسكري ودخول غزة أجبرا الحركة على الاستسلام.
وحذّر نتنياهو من أنه لو رضخت لمطالب وقف الحرب، لواجهنا "نصرًا ساحقًا من حماس"، موضحًا أن النهاية المبكرة كانت ستعزز قوة السنوار وحزب الله والمحور الإيراني.
أضاف نتنياهو: "ستستمر إيران في إنتاج عشرات الآلاف من الصواريخ الباليستية بوتيرة متسارعة، وفي غضون بضعة أشهر ستطور قنابل ذرية بهدف تدميرنا، بما في ذلك أنت يا عضو الكنيست، والجميع، اليهود والعرب واليمينيون واليساريون. سيصعد الجميع إلى السماء في دخان ذري".