رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف تكون التوبة النصوح؟.. مجمع البحوث يوضح

كيف تكون التوبة النصوحة؟
كيف تكون التوبة النصوحة؟

كيف تكون التوبة النصوح؟.. سؤال ورد إلى لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، حيث أكدت أن الله عز وجل رحيم بعباده لطيف بهم؛ يقول في محكم آياته: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ”، فالله تعالى واسع المغفرة.

وبينت لجنة الفتوى أنه إذا تاب العبد إلى ربه ورجع قبل الله تعالى توبته حتى لو ارتكب أشنع الخبائث؛ لأن رحمته وسعت كل شيء في الأرض وفي السماء.

ونوهت إلى أنه لكي تكون التوبة خالصة ونصوحا لابد أن تشتمل على أركان ثلاثة: الإقلاع عن الذنب، والندم على ما فرط منه، والعزم على عدم العودة إليه.

كيف تكون التوبة النصوح؟

وأكدت أنه إذا كانت التوبة من معصيةٍ متعلقة بحقوق العباد كالسرقة والغصب والغش وغير ذلك؛ وجب رد المال والحق إلى صاحبه أو طلب السماح منه.

وأضافت: إذا كانت التوبة من معصية في حق النفس أو في حق الله تعالى؛ فيشترط لقبولها مع ما سبق من الشروط والأركان أن تكون خالِصة لله، صادرة من أعماق القلب، لا يكتفَى فيها باللسان فقط.

وأوضحت أنه لو وقعت التوبة بهذه المُواصَفات يرجَى قَبولها، ويرجى استقامة السلوك بعدها، مضيفة: ولكن لو صدَق في توبته وأخلصها لله ثم غلبه الشيطان وأخطأ مرة أخرى؛ فلا ييأس من رحمة الله تعالى، وعليه أن يبادر بالتوبة الخالصة مرة أخرى، رجاء أن يعفوَ الله عنه.

واختتمت بمجمع البحوث الإسلامية، أن باب التوبة مفتوح إلى أن تقوم الساعة أو يحتضر الإنسان، والمهِم هو الإخلاص فيها، والمبادرة بها عند المَعصية.

هل يجوز المسح على غطاء الرأس في الوضوء؟

تلقت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، سؤالًا حول حكم المسح على غطاء الرأس في الوضوء دون إزالته، وأشارت إلي اتفاق الفقهاء على أن مسح الرأس في الوضوء من أركانه أو فروضه.

واستدلت بقول الله- عز وجل-: “وامسحوا برؤوسكم”، وبالأحاديث الواردة في وصف وضوء النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، وخصوصًا ما روي عَنْ حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ، “أنَّه رَأَى عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ دَعَا بوَضُوءٍ، فأفْرَغَ علَى يَدَيْهِ مِن إنَائِهِ، فَغَسَلَهُما ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أدْخَلَ يَمِينَهُ في الوَضُوءِ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ واسْتَنْثَرَ، ثُمَّ غَسَلَ وجْهَهُ ثَلَاثًا ويَدَيْهِ إلى المِرْفَقَيْنِ ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ برَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ كُلَّ رِجْلٍ ثَلَاثًا، ثُمَّ قالَ: رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَوَضَّأُ نَحْوَ وُضُوئِي هذا”، ولإجماع الفقهاء على ذلك.

هل يجوز المسح على غطاء الرأس في الوضوء؟

وأكدت  لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، أنه اختلف الفقهاء في القدر المجزئ على آراء كثيرة، مضيفة: نرجح منها رأي الشافعية القائل بجواز المسح إذا اقتصر المتوضيء على مسح ثلاث شعرات فصاعدًا، لأنه أقل ما يطلق عليه اسم المسح.

واختتمت لجنة الفتوى: فعلى ما تقدم لو مسحت على مقدم رأسك بما عليه من شعر دون نزع غطاء الرأس جاز ذلك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء