رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كامل العدد.. لقطات من حفل عمر خيرت بمهرجان الموسيقى العربية

حفل الموسيقار عمر
حفل الموسيقار عمر خيرت

أبهر الموسيقار عمر خيرت كالعادة جمهوره، إذ تألق الموسيقار العالمي في حفل مهرجان الموسيقى العربية على خشبة مسرح النافورة بدار الأوبرا المصرية.

 

وقدم الموسيقار عمر خيرت خلال الحفل الذي جاء بحضور كامل العدد، عددا من المقطوعات المميزة مثل هي دي الحياة وليلة القبض على فاطمة ومسألة مبدأ.

وعبر الموسيقار الكبير عمر خيرت عن شعوره كونه يمثل سفيرًا لمصر في الخارج، موضحًا أنه لا يقدم مجرد عرض موسيقي، بل يحمل على عاتقه مهمة تمثيل وطنٍ يتحدث بلغة الجمال ويؤمن بأن الفن طريق للتقارب الإنساني.

قال خيرت: سفير لمصر في الخارج مسؤولية تمثيل الوطن فنيًا أمام جمهور لا يتحدث لغتنا، لكنه يشعر بها، وحين أمثل مصر في الخارج، أشعر أنني لا أقدم عرضًا فنيًا فحسب، بل أقدم صورة وطنٍ يرى في الجمال طريقًا للتقارب، وفي الموسيقى وعدًا بالسلام.

الموسيقى لغة لا تحتاج ترجمة

وأوضح في تصريح خاص لـ«إيجبتكِ»:  حين أعزف في أي مكان في العالم، أشعر أنني لا أمثل نفسي، بل وطنًا كاملًا، فكل نغمة هي رسالة من مصر إلى العالم رسالة حب وسلام، والموسيقى في رأيي لغة لا تحتاج ترجمة، لأن الناس في الخارج حين يستمعون لا يسألون من أين جئت، بل يشعرون بصدق إحساسك.

 

الفن الحقيقي لا يحمل جواز سفر

وتابع خيرت: حين يصفق الجمهور، أسمع في تصفيقهم تقديرًا لمصر قبل أن يكون لي، فالفن الحقيقي لا يحمل جواز سفر، لكنه يحمل هوية، وهويتي كانت وستظل مصرية النغمة، شرقية الروح، إنسانية الهدف.

وحول البُعد الروحي الذي يميز مؤلفاته، قال خيرت: في بعض أعمالي نسمع نفسًا صوفيًا وإحساسًا بالسكينة والتأمل، وهذا الطابع الصوفي ليس قرارًا فنيًا، بل حالة وجدانية نابعة من إيماني بأن الموسيقى طريق إلى الصفاء مثلما يرى المتصوف في الذكر طريقًا إلى الله.

 

تابع الموسيقار الكبير: حين أجلس إلى البيانو، أشعر أنني في خلوة بيني وبين الله، هي لحظات من النقاء يتوقف فيها الزمن، ويصبح الصوت وسيلة للوصول إلى الطمأنينة، لا إلى مجرد السمع.

وعن جذوره الأولى، قال خيرت: بقي الطفل الذي كان يندهش من أول نغمة خرجت من البيانو، وبقي الحلم كما هو أن أصنع موسيقى تشبهني وتشبه بلادي.

واختتم قائلًا: المجد لا يغريني بقدر ما يغريني الصدق، لأن الموسيقى مثل الحياة لا تُعطينا إلا إذا أعطيناها قلوبنا، ما زلت أتعلم وأبحث عن النغمة التي تُشبهني، ولعل هذا هو سر الاستمرار أن تظل في داخلك تلميذًا في معهد الجمال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء