بتكلفة 4.5 مليار دولار.. مشروعات طاقة متجددة بشراكة دولية عبر منصة "نُوَفّي"
أعلنت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن برنامج "نُوَفّي"، الذي يندرج تحت المشروعات الخضراء - المنصة الوطنية للمشروعات المستدامة، نجح في حشد تمويلات ميسّرة قدرها 4.5 مليار دولار لتمكين القطاع الخاص من تنفيذ مشروعات طاقة متجددة بقدرة 5.2 جيجاوات من إجمالي 10 جيجاوات المستهدفة خلال الفترة المقبلة.
حشد التمويل للقطاع الخاص
ووفق تقرير حصل عليه “إيجيبتك”، فإن تحقيق هذا الرقم من التمويلات يعد إنجازًا في إطار جهود التحول الأخضر ودعم دور القطاع الخاص في مشروعات الطاقة المتجددة، إذ تسعي المنصة إلى مضاعفة هذا الإنجاز للوصول إلى القدرة المنشودة بالكامل، مع التأكيد على أهمية أن تكون المشروعات الممولة مؤهلة وتتماشى مع معايير الاستدامة والحوكمة.
مشروعات الطاقة المتجددة
من بين المشاريع التي تم اعتمادها ضمن برامج المنصة:
مزرعة رياح في خليج السويس 2، تنفذها تحالف البحر الأحمر لطاقة الرياح (يضم أوراسكوم المصرية، إنجي الفرنسية، وتويوتا اليابانية)، حيث تم تحديد قدرة المشروع بـ 650 ميجاوات بتكلفة تقديرية تبلغ 725 مليون دولار، بتمويل من مؤسسات مثل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وبنك اليابان للتعاون الدولي.
محطة أبيدوس للطاقة الشمسية في مدينة كوم أمبو (محافظة أسوان)، التي ستضم 500 ميجاوات طاقة شمسية إضافة إلى 300 ميجاوات بحلول باستخدام بطاريات تخزين، بتكلفة مقُدَّرة بـ 500 مليون دولار، بمشاركة جهات تمويلية مثل المؤسسة الدولية للتمويل والبنك الهولندي للتنمية والوكالة اليابانية للتعاون الدولي.
محطة أمونت لطاقة الرياح في رأس غارب (البحر الأحمر)، بقدرة 500 ميجاوات، وبتكلفة نحو 600 مليون دولار. الشركاء في التمويل هم المؤسسة الدولية للتمويل، بنك اليابان للتعاون الدولي، بنك ستاندرد تشارترد، بعض مؤسسات مصرفية يابانية مثل سوميتومو ميتسوي، وغيرها.
مشروع محطة شمسية في كوم أمبو تنفذه شركة أكوا باور، بقدرة 200 ميجاوات، وتكلفة 182 مليون دولار. التمويل مشترك بين البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، صندوق أوبك للتنمية، البنك الأفريقي للتنمية، صندوق الطاقة المستدامة لأفريقيا، صندوق المناخ الأخضر، وكذلك مشاركات من الشركات العربية للاستثمار والبنوك العربية.
مشروع طاقة رياح بخليج السويس تنفذه شركة أكوا باور، بقدرة 1,100 ميجاوات، وتكلفة تصل إلى حوالي 1 مليار دولار. التمويل يُتشارك فيه مؤسسات مثل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، بنك التنمية الأفريقي، صندوق أوبك للتنمية الدولية، المؤسسات البريطانية والألمانية للتنمية، والشركة العربية للاستثمارات البترولية، وبنوك استثمارية مثل ستاندرد تشارترد.
مزرعة رياح في رأس غارب بتنفيذ مصدر وإنفينيتي بقدرة 200 ميجاوات، بتكلفة تُقدَّر بـ 215 مليون دولار، وبتمويل من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.
مشروع توليد 1 جيجاوات من الطاقة الشمسية مع حلول تخزين تنفذه شركة سكاتك، ويشمل 1,000 ميجاوات طاقة شمسية بالإضافة إلى 200 ميجاوات من بطاريات التخزين، بتكلفة حوالي 600 مليون دولار، بشركاء تمويل مثل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وبنك التنمية الأفريقي، ومؤسسة الاستثمار البريطانية، وشركة تمويل التنمية الدولية الأمريكية.
مؤسسات التمويل الدولية
ترى الوزارة، أن ما تم حشده حتى الآن يعكس ثقة مؤسسات التمويل الدولية والمحلية في الرؤية الوطنية للطاقة المتجددة، ويعد دافعًا لتعزيز الشراكات بين القطاع العام والخاص في تنفيذ برامج الطاقة الخضراء، وتؤكد أن تنفيذ هذه المشاريع لن يقتصر على توسيع القدرات الإنتاجية فحسب، بل سيركز أيضًا على توطين التكنولوجيا، وتعزيز البنية الأساسية للطاقة، وربط الشبكات، وتطوير الحلول الذكية للتخزين وتكامل الطاقة الشمسية والرياح.
ويساهم تنفيذ هذه المشروعات في التخفيف من الانبعاثات الكربونية، وتحسين جودة البيئة، وتحقيق قدر من الاستقلال الطاقي، وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، كما أنه جزء من الجهود التي تتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية، ومع الالتزامات المناخية الدولية.